—
آخر الأخبار
الإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرحين يرث الأحفاد خصومة آبائهم: الحسد الذي لا ينتهي بموت الأخالبرنامج الوطني للإمداد الدوائي يتسلّم ست شاحنات أدوية ومستلزمات طبية منظمة "ميون" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ القطاع الصحي في تعز وتحذر من انهيار وشيكالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرحين يرث الأحفاد خصومة آبائهم: الحسد الذي لا ينتهي بموت الأخالبرنامج الوطني للإمداد الدوائي يتسلّم ست شاحنات أدوية ومستلزمات طبية منظمة "ميون" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ القطاع الصحي في تعز وتحذر من انهيار وشيك
محليات

نساء عدن يخرجن لكسر الصمت: حين خذل الرجال مدينتهم

في مشهد يعكس عمق الألم وتراكم الغضب، خرجت نساء عدن إلى الشوارع، لا لتحيي ذكرى ولا لتلبي نداء حزبي، بل لتكسر جدار الصمت والخذلان الذي فرضه واقعٌ يزداد قسوة يومًا بعد آخر. نساء عدن لم يعدن قادرات على احتمال العتمة اليومية، ولا العيش وسط القمامة، ولا البحث عن قطرة ماء في مدينة تُحاصرها سلطات الأمر الواقع من جهة، وتغيب عنها الشرعية من الجهة الأخرى.

 

الرجال الذين صمتوا طويلًا، أو تواطأوا بالصمت، أو تفرغوا للتطبيل، لم يعودوا يمثلون صوت عدن. ومن خلف هذا العجز، خرجت النساء، يحملن وجع المدينة، وكرامة أبنائها، ويصرخن بما عجز عنه كثير من الرجال: عدن تُذبح كل يوم، والخدمات تنعدم، والكهرباء تُستخدم كوسيلة إذلال، والمياه مقطوعة، والرواتب ضائعة، والحقوق مهدورة، والمسؤولون يتصارعون على المغانم ويغيبون عن الميدان.

 

سلطات الأمر الواقع، التي ترفع شعارات الجنوب، فشلت في إدارة أبسط ملفات الحياة، وتحوّلت إلى عبء على المواطن. أما الشرعية، فوجودها أصبح اسمًا بلا فعل، وقرارها مرهون بتحالفات لا علاقة لها بمصلحة الناس. وسط هذا المشهد، لم تجد المرأة العدنية من يمثلها، فقررت أن تمثل نفسها بنفسها، وتنزل إلى الشارع، ليس حبًا في الظهور، بل وجعًا من الانكسار.

 

في عدن، الثورة اليوم تقودها النساء، ليس لأنهن أكثر جرأة، بل لأنهن أكثر صدقًا. لا يملكن المليشيا، ولا الإعلام، ولا المال السياسي، لكنهن يملكن الحقيقة، ويحملن قضية واضحة: “نريد أن نعيش بكرامة”. تلك هي المطالب التي تجاهلها الجميع، وانشغل بها المزايدون من كل الأطراف.

 

عدن لا تحتاج إلى خطب رنانة، بل إلى كهرباء، ماء، صحة، تعليم، وأمن. ونساء عدن قلنها بوضوح: إذا صمت الرجال، فلن نصمت. وإذا خذلتم مدينتنا، فلن نخونها نحن.