آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشربنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في المنصورة بعدنمستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيرئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشربنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في المنصورة بعدنمستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عي

الجنوب ليس على مقاس أحد

حين يصرخ العقلاء، فذلك لأن الصمت لم يعد حكيمًا.

العميد الصحفي علي منصور مقراط لم يكن يومًا باحثًا عن ضوء أو متسلقًا على أزمات، بل كان دائمًا صوتًا وطنيًا نزيهًا، يضع إصبعه على الجرح دون مواربة أو تزييف.

تحذيره الأخير من اللعب بالنار في حضرموت، ومن محاولات فرض واقع بقوة السلاح في كبرى محافظات الجنوب، هو رسالة يجب أن تُقرأ جيدًا، لا أن تُمر مرور الكرام.

 

فما يجري اليوم من تقسيم، وتأجيج للفتن، وتوسيع للفجوات بين أبناء الجنوب، ليس مشروع دولة ولا مشروع تحرير، بل طريق معبد نحو التفكك والانهيار.

المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي احتكر تمثيل الجنوب زورًا، فشل في تقديم نموذج شراكة حقيقية، وعجز عن إعادة الثقة بين الجنوبيين. قراراته أحادية، حواراته مع نفسه، ومجالسه التي تُولد ميتة تُمثل تيارًا واحدًا وتقصي بقية المكونات.

المجتمع في أبين وشبوة وحضرموت والمهرة، وحتى عدن ولحج والصبيحة وردفان ويافع، بات يشعر بأنه خارج المعادلة… لا صوت له، ولا نصيب في عدالة توزيع السلطة والثروة.

وهذا الظلم هو البذرة الأولى لكل انفجار قادم.

ما دعا إليه مقراط من ضرورة حوار حقيقي، لا شكلي، ومن ضرورة تنازل المسيطر، هو آخر ما يمكن أن يُنقذ ما تبقى من أمل. أما ترحيل الأزمات، والاكتفاء بالشعارات، فسيقودنا جميعًا إلى النفق المظلم الذي حذّر منه.

الجنوب ليس مزرعة لأحد، ولن يُختصر في مليشيا أو راية أو مجلس مفروض بقوة الدعم الخارجي.

 

إن لم يصحُ الصامتون الآن، فقد لا يُتاح لهم لاحقًا إلا الصراخ من تحت الركام.

والحليم تكفيه الإشارة

 

اللواء الركن : سعيد الحريري