آخر الأخبار
بيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوع
محليات

مشاورات الرياض تفتح صفحة جديدة لصالح الشعب اليمني

مشاورات الرياض تفتح صفحة جديدة لصالح الشعب اليمني

 

قال جان ماري صفا، السفير الفرنسي لدى اليمن، إن بلاده تدعم بقوة المشاورات كافة بين الأطراف اليمنية، سواء تلك التي يرعاها المبعوث الأممي، أو الجارية حالياً في الرياض برعاية خليجية.

 

وأكد أنه من المهم أن تكون هذه المشاورات يمنية – يمنية، بمشاركة الجميع، وصولاً للحوار السياسي والعملية السياسية.

 

وأضاف: "لا يوجد أي طريق للسلام ووقف معاناة الشعب اليمني إلا بالحوار، كما أن اقتراح الهدنة الذي قدمته الأمم المتحدة والإعلانات الإيجابية الصادرة عن الطرفين تمثل فرصة لفتح صفحة جديدة لصالح الشعب اليمني".

 

وتابع: "أي حوار بين اليمنيين دائماً إيجابي، ينبغي لليمنيين أن يتركوا السلاح، وأن يسيروا مع الحوار، وبهذه الطريقة يصلون للسلام، حان الوقت لكي نرى الحوثيين يتفاوضون مع الحكومة المعترف بها من قبل المجتمع الدولي".

 

من جانبه، يرى ريتشارد أوبنهايم، السفير البريطاني لدى اليمن، أن المشاورات فرصة لاجتماع اليمنيين ومناقشة حلول للنزاع. ولفت إلى أنها "فرصة جيدة وإيجابية".

 

كما اعتبر أوبنهايم إعلان التحالف والحوثيين وقف إطلاق النار أمراً إيجابياً، مبيناً أن المهمة الآن هو تحويل هذه الخطوات الإيجابية للاتجاه الصحيح، وتحويلها إلى هدنة ثابتة.

 

المبعوث السويدي لليمن، بيتر سيمنبي، من ناحيته، أكد أهمية عقد هذه المشاورات التي وصفها بأكبر تجمع يمني منذ فترة طويلة، لافتاً إلى أن ذلك فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه اليمن سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وأمنياً، وغيرها.

 

وعبّر عن أمله، في أن تعقد المشاورات في أجواء جيده، وأن تستمر الهدنة التي أعلنها كل من التحالف والحوثيين قبل شهر رمضان الكريم.

 

ولفت سيمنبي إلى أن وجود المجتمع الدولي في هذه المشاورات علامة دعم، مشدداً على أنهم سوف يدعمون اليمن وكل الحلول التي يجدها اليمنيون، وأن بلاده مستعدة لاستضافة أي مشاورات مقبلة بين اليمنيين، في حال طلب منهم ذلك.

 

من جانبه، اعتبر الدكتور رشاد العليمي، مستشار الرئيس اليمني، الدعوة الخليجية هامة للغاية، حيث جاءت في وقت أصبح اليمنيون بحاجة للسلام، سواء في الداخل أو الخارج، على حد تعبيره.

 

وأضاف بقوله: "نعتقد أن جميع القوى والأطراف سوف تقدر مثل هذه الدعوة، وتستجيب لمصالح اليمن واليمنيين، وتتخذ إجراءات للتجاوب معها، واليوم إعلان التحالف وقف إطلاق النار خطوة إيجابية بمناسبة شهر رمضان، وهي دعوة للأطراف ورسالة سلام ينبغي أن يقدروها، وهذه إحدى النتائج المتوقعة من المشاورات".

 

وأوضح العليمي أن المحاور التي وضعت في جدول الأعمال تعمل على تقييم المرحلة السابقة بسلبياتها وإيجابياتها، ومن ثم تضع المعالجات للاستفادة من التجارب الماضية (...)، ونأمل أن تكون هناك نتائج وخريطة طريق لكل محور وآلية تنفيذية مزمنة وفرق يمنية لمراقبة تنفيذ هذه النتائج.

 

(الشرق الأوسط)