الرياض/ متابعات/ خاص
خلصت ورقة بحثية يمنية عُرضت في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل بالرياض إلى أن برنامجًا رياضيًا قائمًا على الألعاب الحركية يمكن أن يحسّن التفاعل الاجتماعي ويخفض الأنماط السلوكية التكرارية لدى أطفال اضطراب طيف التوحد، في نتيجة قد تفتح الباب أمام تدخلات منخفضة الكلفة في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وقدّم الورقة د. هاني هادي باعباد، عضو هيئة التدريس بجامعة حضرموت، خلال المؤتمر الذي استضافته العاصمة السعودية في الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، بمشاركة باحثين وخبراء في مجالات الإعاقة والتأهيل من داخل المملكة وخارجها.
وحملت الورقة عنوان "تأثير برنامج رياضي باستخدام الألعاب الحركية على تحسين التفاعل الاجتماعي وخفض الأنماط السلوكية التكرارية لدى أطفال اضطراب طيف التوحد بمحافظة حضرموت – اليمن"، وجاءت بتمويل ودعم من مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وبالتنسيق مع منظمة حضرموت الصحية. وقال باعباد إن النتائج تشير إلى أن الأنشطة الحركية الجماعية قد توفر أداة عملية لتحسين المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الطيف التوحدي، وهو ما يكتسب أهمية في سياق محدود الموارد كاليمن، حيث تتراجع فرص الوصول إلى برامج التأهيل المتخصصة.
وتأتي المشاركة في إطار مسعى لتطوير الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة والاستفادة من الممارسات العلمية الحديثة في التربية الخاصة والتدخل المبكر والتأهيل، بما ينعكس على جودة البرامج المقدمة للأطفال وأسرهم. وللدكتور باعباد اهتمامات بحثية في الإعاقة والتأهيل والتربية الخاصة والتدخل المبكر، وقد عمل مع منظمات ومؤسسات محلية ودولية في هذا المجال، وهو استشاري بمنظمة حضرموت الصحية في مشروع الكشف والتدخل المبكر للإعاقة في الطفولة المبكرة، ومشرف فني لبعض مراكز وجمعيات ذوي الإعاقة، ومدرب معتمد من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة حضرموت. ويرى القائمون على المشاركة أنها تعزز حضور باحثي حضرموت في المحافل الدولية، وتتيح لهم الاطلاع على أحدث الدراسات وبناء علاقات مهنية تسهم في تطوير العمل المؤسسي والبحثي في قطاع الإعاقة.
وفي ختام أعماله، أعرب باعباد عن شكره لمؤسسة حضرموت تنمية بشرية ومنظمة حضرموت الصحية، ممثلة بالشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان، على تمويل المشاركة ودعم الباحثين، مؤكدًا أهمية توظيف ما اكتسبه من معارف في خدمة ذوي الإعاقة وأسرهم وتطوير البرامج المتخصصة في المحافظة.
