آخر الأخبار
المكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالمكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليمي
عربي ودولي

«إن عدتم عدنا».. ماذا تعني رسائل السيسي للمصريين صباح الجمعة؟

«إن عدتم عدنا».. ماذا تعني رسائل السيسي للمصريين صباح الجمعة؟

مع الساعات الأولى من صباح الجمعة، عاد الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى أرض الوطن، حاملًا عدة رسائل للمصريين، أبرزها «متقلقوش».

 

ملوحًا بيديه إلى الجماهير التي انتظرته في الطريق، قال السيسي: «الموضوع مش مستاهل، متقلقوش من حاجة»، فيما أعلن بوضوح رهانه على ما سماه «وعي المصريين».

 

رسائل الرئيس تحمل معانى واضحة أراد إيصالها للمصريين، في الوقت الذي ظهرت فيه دعوات مؤيدة وأخرى معارضة.

 

يقول ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، إن الرئيس أراد من حديثه إيصال معنيين محددين، الأول تلميح إلى إخفاق الدعوات للتظاهر والتدبير الذي استهدف تثوير الأوضاع، موضحًا أنه أراد من ذلك طمأنة المصريين، وتفويت الفرصة على «مخططات الفوضى».

 

وأضاف، في تصريحات لـ«المصري اليوم» أن التلميح الثاني يتلخص في طلب تفويض ثان، وفيه ما يمكن أن نفهم منه «إن عدتم عنا» بمعنى أنه إن ظهرت محاولات أخرى لتنظيم احتجاجات، فإن الرئيس يلمح إلى إجراءات أكثر تشددًا من الإجراءات الحالية، التي تشمل توقيفات وتعزيزات أمنية.

 

التلميحان، وفقًا لـ«عبدالعزيز» يرمزان إلى إشارة كاملة من الرئيس بأن وضع النظام قوي، ويعني أنه فوّت الفرصة على «دعاة الفوضى».

تتفق الدكتورة هبة السمري، وكيل كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث، مع حديث «عبدالعزيز»، إذ تقول إنه كان من المهم أن يرسل الرئيس رسالة اطمئنان للمصريين، مفادها أن «دعوات التظاهر تأتي من قلة قليلة، غير مؤثرة تهدف إلى التفرقة في المجتمع».

 

وأضافت لـ«المصري اليوم» أن عودة الرئيس رسالة اطمئنان جيدة، لأن البعض كان يشيع أنه لن يعود إلى مصر، لكنه عاد وطمأن الشعب.

 

وبشأن التفويض، قالت إن الرئيس ليس بحاجة إلى طلب تفويض من المصريين، لأنهم نزلوا اليوم للتأييد دون طلب منه.

وأشادت «السمري» بالإعلام، قائلة: «الإعلام بتاعنا ابتدى يتحرك، وكنا سايبين الإعلام المضاد يتكلم براحته، دلوقتي إحنا بنوضح الأكاذيب بتاعت الإعلام المضاد، خاصة أن السوشيال ميديا أصبحت مثارا للأكاذيب».

 

محمود علم الدين، الأستاذ بكلية الإعلام، أشاد بكلمة الرئيس، وقال إنه استهل كلامه بالتأكيد على وعي المصريين، لأن الوعي هو المرتكز الذي تقوم عليه مشاعر الإنسان لكي يعمل مع وطنه أو ضده، فإذا امتلكت الوعي تضمن أن تكون السلوكيات إلى جانب الوطن.

 

وأضاف لـ«المصري اليوم» أن رسالة الرئيس هي رسالة تفاؤل بالدرجة الأولى، لأنه يثق في قدرة الشعب المصري ووعيه، ويعني ذلك أن الشعب لديه من الدراية والخبرة التاريخية ما يؤهله لمعرفة ما سماه «حلقات التآمر الطويلة من جماعة الإخوان والقوى التي وراءها».

 

أما الرسالة الثانية، فهي دعوة للاطمئنان والعمل والإنتاج وألا ينزعجوا مما يحدث، والثالثة تعني «أثق في الشعب وعندما تكون هناك حاجة، وسأدعو الناس للتفويض، بالملايين».