—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

تقطيع اليمن

   اندلعت حرب 2015 لتمزق جسد "اليمن السعيد"، فتحول إلى واقع مرير من التشظي والتمزق الاجتماعي، جروحه غائرة ستظل تنزف لسنين، وتحتاج إلى جهود جبارة وكأنها عمليات جراحية معقدة للغاية.

   اليوم، تتكرر المأساة بسيناريو مريب في حضرموت، تلك الأرض المعروفة بتماسكها وقوة نسيجها الاجتماعي، لكن يبدو أن مصالح محلية ودولية متشابكة تدفع بها نحو الهاوية، ويوجد من أبنائها من يساق وراء هذه الأجندات المدمرة.

  أناشد جميع الأطراف: كفى! اتركوا حضرموت لأهلها، فهم الأدرى بمصلحتها والأقدر على جمع شتاتها وبناء مستقبلها.

  احذروا، فانقسام حضرموت لن يكون سوى الشرارة التي ستُعيد إشعال نار التفتيت في عموم اليمن. أما أبناء حضرموت الأوفياء، فإنني أوجه إليهم نصيحة القلب: إن معركتكم الحقيقية هي معركة عقل وحكمة، فلا تسمحوا للعواطف الجياشة أو للأصوات العابثة أن تقودكم إلى حيث يريد الأعداء.

   إن تحكيم العقل والوحدة هو درعكم الوحيد، تذكروا أن خسارة حضرموت ليست خسارة لإقليم، بل هي نهاية لأمل اليمن كله.