—
آخر الأخبار
بيان صادر عن أبناء الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هاديوزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية اامجلس الوطني لأبناء المهرة يناقش مع مكتب التربية بحوف أزمة تغذية سكنات المعلمين الوافدين ويطلق مبادرة لدعمهمالفريق ناصر منصور هادي يعزّي المحافظ بن الوزير في ضحايا الهجوم الإرهابي بشبوةد. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعبيان صادر عن أبناء الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هاديوزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية اامجلس الوطني لأبناء المهرة يناقش مع مكتب التربية بحوف أزمة تغذية سكنات المعلمين الوافدين ويطلق مبادرة لدعمهمالفريق ناصر منصور هادي يعزّي المحافظ بن الوزير في ضحايا الهجوم الإرهابي بشبوةد. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالع

ختم النبوة تبطل ولاية الحوثيين

 إن فكرة ختم النبوة بدلالتها الدينية على انتهاء الوحي  الذي جاء به الرسل إنما  جاءت لتؤكد على أهمية العقل الإنساني، والتفكير، وأحقيته في وضع القوانين التي تنظم حياة الناس، دون الاعتماد على مصادر غيبية وطلاسم قديمة وحكايات خرافية. و من أبرز ثمار فكرة ختم النبوة أنها تؤكد لنا  بأن أي سلطة شخصية تدعي لنفسها الاتصال بمصدر فوق الطبيعة، قد انتهى عهدها من تاريخ البشرية إلى الأبد. فلا نبي، ولا بابا، ولا دجال، ولا أولاد نبي. فلا أحد يستطيع أن يدعي لنفسه سلطة روحية مستمدة من صلة رحم أو نسب أو قوة غيبية. فختم الرسالة الذي ألغى السلطات الدينية والإطلاق في الفكر الديني والإنساني أسس لسلطة بديلة من خلال مهمة الاختيار للأصلح، التي كلف بها الإنسان، فعقيدة ختم النبوة أعطت للإنسان مكانة كبيرة، حين فسحت أمامه مجالا للبحث وأرشدته إلى مصادر المعرفة.  ونأتي اليوم لواقع مأساوي أسسته السياسة الدينية ويعود تاريخيا لقرون ماضية عقب وفاة خاتم الأنبياء، تلك السياسة التي جعلت التوريث قائما على أساس ديني وعقائدي.  وأخطر ما نجده اليوم هو عقيدة الولاية التي يسعى الحوثيين من خلال تعميمها وفرضها على الناس نراها لتثبيت دعائم حكمهم وسلطتهم، وتملك أرزاق الناس، والتحكم في مصائرهم باسم النبي وأولاده، من خلال ادعائهم أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة وبعده أولاده، وكل من يأتي من صلبهم إلى يوم القيامة .