آخر الأخبار
صورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً مدارس النورس تحتفي بأبطالها في تحدي القراءة العربي وحصولها على لقب «المدرسة المتميزة» على مستوى الجمهورية للعاجائزة بقيمة 8 الف دولار للباحثين في العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفيةالمكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهصورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً مدارس النورس تحتفي بأبطالها في تحدي القراءة العربي وحصولها على لقب «المدرسة المتميزة» على مستوى الجمهورية للعاجائزة بقيمة 8 الف دولار للباحثين في العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفيةالمكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياه
محليات

قضاة وفق الطلب!!

قضاة  وفق الطلب!!

أستنكر أستاذ قانوني القرار الصادر عن المحكمة الإدارية في عدن بإيقاف العمل بقرار رئيس الجمهورية القاضي بتعيين د.أحمد أحمد الموساي نائبا عاما للجمهورية.

وسخر د. عبدالله الجعري، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق - جامعة عدن، من قرار المحكمة الإدارية، حيث قال معلقا على القرار: "يبدو أنه سيظهر لنا في عدن قضاء خاص أو خصوصي "اسبيشل"، قضاء بحسب الطلب لطرف سياسي معين يسيره يمنة ويسرة للأسف الشديد"، واصفا ذلك بـ"مصيبة المصائب"، حد قوله.

وأوضح الدكتور الجعري - في مقال له - أن ذلك "ظهر جلياً بعد قرار تعيين النائب العام"، مشيرا إلى القرار "كشف المستور وأظهر حقيقة قضاء (ساكسونيا والظل)".

وأردف: "الحقيقة أني لم أسمع عن قضاء في العالم أن نادياً مهنياً لا صفة له ولا مصلحة يحل نفسه بالقوة العسكرية محل مجلس القضاء صاحب الصفة والمصلحة الأصيلة، ويصر هذا النادي ذو الميول السياسية الواضحة أنه يمثل القضاء، في الوقت الذي يرفض مجلس القضاء صاحب المصلحة ذلك التمثيل، ويقر مجلس القضاء وبخطاب موجه إلى القاضي الذي نظر الدعوى ابتداءً أنه لا يعترض على قرار الرئيس بتعيين النائب العام، وأنه لم يكلف نادي القضاة الجنوبي بالترافع نيابة عنه أو تمثيله، هذا أمر ، والأمر الآخر، أنني لم أجد سابقة قضائية لا في اليمن ولا غيره أن تحكم محكمة بعدم اختصاصها ثم تُجبر مرة أخرى على أنها مختصة لتنظر نفس الدعوى".

مؤكدا أن "أي حكم لو صدر من هذه المحكمة فمعنى ذلك أنها أصدرت حكمين متعارضين في نفس الواقعة اتحد فيهما الأطراف والسبب والموضوع، وهذا أمر غريب عجيب يعرضه للبطلان لا محالة".. مستدركا بالقول: "لكن لأن القضاء في عدن أصبح قضاءً خاصاً ومسيراً وفق هوى نادي القضاة الجنوبي ينفذ ما يأمره به هذا النادي "الكيان المهني الذي تحول الى كيان سياسي" والذي لا صفة له والمنتهية مدته منذ 2018م، فلا غرابة إن أصبح كل شيء بالمقلوب".

واستطرد أستاذ القانون الجنائي مؤكداً أن "مثل هذه التصرفات المشينة تفقدنا الثقة بمثل هذا القضاء المسيس والمسير والذي لا حول له ولا قوة، وأني لأعجب من قاضٍ يعلم بأن هذا النادي لا صفة له ومع هذا يقبل بنظر الدعوى والسير فيها".

وتابع د. عبدالله محمد الجعري قائلاً: "إن القضاء مكانة وهيبة ومتى فقدهما القاضي أصبح دُمية تتحرك على كرس العدالة ليس لها من القضاء إلا المطرقة، هذا إن وجدت أصلاً".

وتابع الدكتور الجعري سارداً بطلان قرار المحكمة الإدارية: "لقد أصدرت المحكمة الإدارية حكمها بعدم اختصاصها وأن الاختصاص ينعقد للدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، ولأن هذا لم يعجب نادي القضاة الجنوبي فقد قدم استئنافه إلى المحكمة الإدارية الاستئنافية وهي بدورها أعادت الدعوى لمحكمة الموضوع التي سبق لها وحكمت بعدم اختصاصها، الصحيح أنه طالما محكمة الموضوع قررت عدم الاختصاص وأن الاختصاص ينعقد للدائرة الدستورية بالمحكمة العليا فمن الواجب الانتظار لما تقرره الدستورية فهي صاحب الولاية في نظر الدعوى المحالة إليها، فتقرر التصدي ونظر الدعوى أو تقرر الاختصاص للإدارية، لكن النادي مستعجل ولا يريد طريق القانون الذي يتشدق بتطبيقه وهو من يخترقه جهاراً نهاراً ولا يريد القانون إلا حين يراه مناسباً لهواه، فإن خالف القانون هوى نادي القضاة الجنوبي استعاظ عنه بقوة العسكر ورمى القانون ونصوصه عرض الحائط، وهو ما نراه ونلمسه اليوم واقعاً معاشاً في محاكم عدن".