يتغير الزمن وتتبدل الوجوه لكن الخطأ يتكرر ذاته بعض الجنوبيين يقصون شركاءهم الجنوبيين ثم يمضون فرحين لاستقدام قيادات من الشمال وينصبونها عليهم بديلا عن إخوتهم الذين كانوا شركاء لهم في الأرض والقضية والمصير.
إنها مفارقة مؤلمة تكشف أن أزمتنا لم تكن دائما في الآخرين بقدر ما كانت في عجزنا عن قبول بعضنا بعضا فمن يقصي شريكه اليوم سيبحث غدا عمن يحميه من نتائج إقصائه
والعبرة التي لم نتعلمها بعد من لا يتسع لأخيه لن يصنع وطنا يتسع للجميع
