آخر الأخبار
وزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمة
منوعات

في ذكرى إعدامه الـ 87 .. سجان عمر المختار يروي كواليس ليلته الأخيرة

في ذكرى إعدامه الـ 87 .. سجان عمر المختار يروي كواليس ليلته الأخيرة

يسير بين جمع من الناس وضباط الاحتلال، مكبل الأيدي خطوات أخيرة سارها عمر المختار برأس مرفوعة، قبل أن يصعد إلى المشنقة لتنفيذ الحكم الصادر من قبل سلطات الاحتلال الإيطالي بإعدامه شنقًا.

بينما يحمل قدميه إلى الموت كان لسانه يتمتم بالشهادتين، دون سواهم، حلقة الطائرات فوق رأسه بارتفاع منخفض، وصوت عالي حتى يشوش على صوته إذا قرر أن يتحدث إلى الأهالي، ولكنه لم يفعل وسار إلى مشنقته في هدوء، كان تلك هي الأجواء، وهذا هو المشهد الذي ساد صباح الـ 16 من سبتمبر عام 1931 في ليبيا.

87 عامًا لم يغب هذا المشهد من ذاكرة الكثيرين، حيث سطر مشهد شنق شيخ الشهداء عمر المختار، حالة فريدة في أذهان من عاصروه، أو قرأوا عنه، ولكن بقيت الساعات الأخيرة التي عاشها "المختار" رواية على لسان سجانه الذي يدعى "ليفي".

وسرد ليفي ما حدث بينه وبين عمر المختار في عدة تقارير ولقاءات صحفية قائلًا: «هل تعرفني ؟» فرددت عليه: «كلا لم أعرفك أبدًا»، فبادرني بهدوء «إني قد رأيتك عدة مرات فأنت أشهر وأسرع قناص، أنا أعرف ذلك فالحرب هي التي جعلت منا أعداء، وأنا الآن أعتبر نفسي سجينك».

عقد ليفي مع المختار معاهدة تؤمن للمختار ساعاته الأخيرة، وهي أن يعتبره "ليفي" ضيفًا عليه وعليه أن يمنحه السلام، وافق "ليفي"، وبعد ثوانِ قدم "ليفي" للمختار دجاجة أكلها كاملة لم يتبق منها سوى العظام.

وأكمل "ليفي" قائلًا: "بعد أن فرغ المختار من التهام الطعام، سألته كيف استطعت أنت ورفاقك البقاء على قيد الحياة طويلا دون حماية وتموينات ؟ أجاب نحن البدو مثل عصافير السماء التي تجد ما تأكله في المكان الذي يخيل إليك أنه يخلو من الطعام".

وبعد قليل قام المختار من مجلسه والغضب متملك منه ولسانه يسب من غدروا به، ثم روى كيف وشى به أحد العرب قائلًا: «لو أن ذلك الخائن لم يتفوه بكلمة واحدة عني، فلربما تم نقلي مع بقية الأسرى كشخص عادي، ولربما استطعت الهرب».

ومع سطوع شمس اليوم التالي وتحديدًا في الـ 6 صباحًا ودع المختار سجانه "ليفي"، ليردد "ليفي" بينه وبين نفسه "لربما أراه وربما لن أراه، أحقا أن الموتى لا يرجعون ؟؟ يموت عمر..لا مفر من ذلك".

وبعد 3 ساعات نفذ حكم الإعدام على عمر المختار، بعد أن حاصرته سلطات الاحتلال وأوقعت به في 11 سبتمبر 1931، وأقامت له محاكمة صورية، حيث قامت دولة الاحتلال الإيطالي بإعداد المشنقة وانتهوا من ترتيبات الإعدام قبل بدء المحاكمة وصدور الحكم على المختار.

وكالات