وسعت المليشيا الحوثية من استخدامها للأطفال ومنشآت الأيتام والأحداث في العاصمة صنعاء دروعا بشرية وبشكل غير مسبوق.
وكشفت مصادر مطلعة أن المليشيا الحوثية وضعت طلاب دار الأيتام في شارع تعز بالعاصمة صنعاء دروعا بشرية من خلال تنظيم دورات طائفية وورش عمل لأفراد أجهزتها الأمنية الخاصة التي تم تشكيلها خلافا للقانون وخاصة لما يعرف بالزينبيات كما قامت بتخصيص سجون قمعية للنشاطات في تلك الدور التي من المفترض أن تأوي الأطفال الأيتام وفقا للقانون وقرارات إنشائها.
وفرضت المليشيا عبر مشرفيين في الجانب الطائفي تدريس ملازم الصريع حسين الحوثي على نزلاء تلك الدور الذين لا يتجاوز سن أكبرهم 16 عاما، فيما منعت المليشيا أي نشاط توعوي اجتماعي أو نفسي تنفذه المنظمات الدولية أو المحلية في تلك الدور خشية إطلاع المنظمات على الانتهاكات الجسمية التي تمارسها بحق هؤلاء الأطفال ومساعي تحويلهم إلى قنابل موقته، كما رفضت تقديم أي برنامج دعم نفسي بحجة أن أي تدخل للمنظمات في ما يتلقاه هؤلاء الأطفال من برامج بعد تدخلا بالسيادة وأنه من حق الدولة تقديم التعليم والبرامج التعليمية التي تجد أنها مناسبة لسياستها.
وطلبت منظمة اليونيسف من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل في حكومة المليشيا التدخل بموجب الاتفاقيات الموقعة بين المنظمة والوزارة من أجل تنفيذ برامجها في حماية الأطفال إلا أن الوزارة التي سيطر عليها الحوثيين بعد إقالة السيد لم تستطيع تقديم أي تعاون مع المنظمة حتى اليوم
- خمس سنوات من العتمة.. صرخة "أبو أسامة" تخترق جدران النسيان: هل ابتلعته السجون السرية أم غُيّب خلف البحار؟
- استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
- 30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمن
- الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب