آخر الأخبار
وزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمة
محليات

بعقيدة ان كثرة الأكل ينهي حياة الانسان .. قصة مواطن يمني يتجاوز قرن وستون عاماً وهو بأتم الصحة والعافية 

بعقيدة ان كثرة الأكل ينهي حياة الانسان .. قصة مواطن يمني يتجاوز قرن وستون عاماً وهو بأتم الصحة والعافية 

مواطن معٌمر تجاوز عمره الان ال160، سنه من أبناء منطقة السواد بمديرية الوضيع، ولا زال ينعم بكل الصحه، وهذا المواطن كما روى لي أحد أبنائه، انهُ لا زال بكامل قواه العقلية، ولا زال يتمتع بالصحة الجيدة من حيث النظر وكذلك السمع، ولا زال قادراً على الحركة، أو بالحرى يتحرك بكل طلاقه، ولا يعاني من أي أمراض على غرار أجيال اليوم الذي تشتكي من أبسط الآلام، نجله أكد لي انهُ يتذكر كل الامور التي حصلت أيام حياته السابقة، وانهُ إذا اشتكى من أي أمراض يقوم لنفسه بنفسه، ويعالج هذا المرض بكيه من نار وأنهُ لم يرتاد المستشفيات قِط، ويقوم بدك كل جسمه بالدهن البلدي اكثر من ثلاث مرات في اليوم، وعلى حسب قول نجله الذي تحدث معي قال إن والدهُ كان ينتاول قليلاً من الأكل ايام شبابه مأكداً لهم أن كُثر الأكل ينهي حياة الإنسان سريعًا وانهُ لم يأكل قِط في حياته حتى يشبع، وهذه ربما الفوارق بين أجيال الأمس وأجيال اليوم، مع العلم أن جيل الازمنه الماضية، يتحلون بميزات وصفات اكثر بكثير من أبناء هذه الأيام، نتمنى لهذا الحاج الصحة والعافيه في ما بقي لهُ من العُمر، كما نسأل الله تعالى لهُ صالح العمل وحُسن الخاتمه، اللهم آمين يارب العالمين..