مخطط "الغرف المغلقة" في عدن.. كواليس اجتماع "الهويدي" وحشود الأحد لكسر قرار الرقابة والمحاسبة!

 

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات مريبة تجري في "الغرف المغلقة" لعرقلة قرارات قانونية رسمية، حيث احتضن منزل المدعو سعيد الهويدي لقاءات سرية غير معلنة، ضمت قيادات وشخصيات مثيرة للجدل، على رأسهم جبل ردفان ومحمود العباسي (الصومالي)، بمشاركة أنيس عباس، ناصر سعيد، وأميل العقربي.

 

​أجندة الاجتماع: احتجاجات لتلميع "المُقال"

 

​وفقاً للمعلومات المسربة، فإن الهدف الرئيس من هذه الاجتماعات هو الترتيب لحشد أنصار ومجاميع للمشاركة في وقفة احتجاجية من المقرر إقامتها غداً الأحد أمام مبنى المحافظة في العاصمة عدن.

​وتسعى هذه التحركات إلى الضغط الشعبي للمطالبة بعودة "جبل ردفان" إلى رئاسة الاتحاد، في تحدٍ سافر لقرار إقالته وإحالته إلى نيابة استئناف الأموال العامة، وهو القرار الذي جاء بناءً على تقارير رسمية دامغة صادرة عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

 

​تمويل خارجي وأطماع عقارية

 

​المفاجأة التي فجرتها المصادر تكمن في "فاتورة" هذه التحركات؛ حيث أشارت الروايات إلى أن التمويل المخصص للحشد يأتي من قِبل متنفذين مرتبطين بـ مصالح عقارية ضخمة في المدينة، يقيم بعضهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة التحالف بين هوامير العقار والمسؤولين المتهمين بقضايا فساد مالي وإداري.

 

​خلاصة المشهد: 

تعيش عدن حالة من الترقب في ظل صمت رسمي حذر، بينما يرى مراقبون أن "معركة الأحد" ليست مجرد وقفة احتجاجية، بل هي صراع إرادات بين "دولة المؤسسات" ومنطق "مراكز القوى" التي تحاول حماية مصالحها بشتى الوسائل.