آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
منوعات

لوحة لصدام حسين تثير الغضب والجدل في لندن

لوحة لصدام حسين تثير الغضب والجدل في لندن

أثارت لوحة تذكارية صغيرة تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الغضب في لندن، وذلك بعدما ظهرت تلك اللوحة فجأة على مقعد خشبي في أحد الشوارع المزدحمة بالعاصمة البريطانية.

وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن اللوحة البرونزية قد كّتب عليها “تذكار محبة لصدام حسين 1937-2006” ، مشيرة إلى أن من وضع اللوحة استخدم مسامير خاصة مضادة للصوص، حتى تصعب إزالتها.
وقالت ميليسا مونداي تشان (38 عاما) التي تعيش بالقرب من موقع المقعد بحي وانستيد : “لقد أصبت بالرعب. كانت أمي تزورني وأخبرتني أنها صدمت بقوة عندما رأت اللوحة. “

وتابعت: “”اعتقدت أن والدتي تمزح أو أنها مخطئة، وكانت على حق. أعتقد أن شخصًا يحتفل بحياة رجل تسبب في قتل جماعي هو أمر شائن. وإذا كانت مزحة ، فهذا أمر ليس مضحكا”.
وقالت فكتوريا إديكوك التي تبلغ من العمر 42 عاما: “من الواضح أنها مزحة سمجة حتى يجعلوا الناس تشعر بالغضب، يجب إزالتها ونسيان الأمر”.
أما الفنان التشكيلي ماثيو ويبر (44 عاما)، فقد أوضح أن ما فعل ذلك أراد أن يتسبب بضحة وبلبلة، وهذا ما يفسر استخدامه مسامير تصعب إزالتها في تثبيت اللوحة.
لكن متحدثا باسم مجلس الحي أعلن أن السلطات المحلية لم تعط إذنا لوضع اللوحة وقد تمت إزالتها.

السمات