آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
محليات

مفاوضات اليمن.. فرصة سلام؟

مفاوضات اليمن.. فرصة سلام؟

أخيراً مدينة الحديدة وميناؤها في قلبِ اتفاقٍ لوقف إطلاق النار أعلن من السويد. اتفاقٌ سيسمح لليمنيين أن يتنفسوا الصعداء وأن يعلّقوا آمالاً على وقف الحرب بشكل نهائي إذا ما نفّذت الالتزامات. هو إنجازٌ كبير يُحسب للأمم المتحدة التي ستلعب دوراُ رائداً في الميناء، ما سيسهّل وصول المساعدات الإنسانية. يضاف إلى هذا الإنجاز ملفُّ تبادل الأسرى الذي سلك طريقه نحو الحل. أما مطار صنعاء الدولي فلم يكن مصيره واضحاً تماماً.

فقد سرت معلومات حول إعادة فتحه للرحلات الداخلية فقط، من دون إعلان أي تفاهم بشأنه، في حين تعثر ملف مدينة تعز. ويفترض أن يكون هذا الملفان في صلب مشاورات الجولة المقبلة التي ضرب لها موعد في يناير/كانون الثاني المقبل.

قبل إعلان الاتفاق بدا المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث متفائلاً وقال إن المشاورات الحالية يمكن اعتبارها إجراءاتٍ لبناء الثقة. فهل هذا ما حصل فعلاً؟ وما صحة الكلام عن تنازلات أو مساومات جرت في لحظةٍ ما لتليين المواقف أو التراجع عنها، في ظل الضغط الكبير الذي يتعرض له ترامب من الكونغرس بشأن الحرب في اليمن.

هل تكون مفاوضات السويد فرصة سلام حقيقية؟ أليس من حق اليمنيين أن يعيشوا حياة طبيعية بلا حرب ولا خوف ولا مرض ولا جوع؟ هل مسألة وقف الحرب قرار يمنيّ داخلي أم إنه خارجيٌ إقليمي يعكس أحدَ أوجه الصراع بين إيران والسعودية وبتدخل أميركي؟

وهل يشكل اتفاق السويد فرصة حقيقية لإنهاء الحرب؟