آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
منوعات

عبد الرب افضل طبيب يمني في المجر

احتل الصدارة على المواقع المجرية ونشرات الأخبار

عبد الرب افضل طبيب يمني في المجر

الاتحادنت/ متابعات

     اختار المجريون طبيب السنة مهاجر عربي من أصل يمني، وهو الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الرب، وهو أخصائي في طب الأطفال في الـ 46 من العمر، ومقيم في المجر منذ عشرين عاما ويجيد اللغة الهنغارية، وقد أسس عائلة، ومُنح الجنسية المجرية في عام 2007.

    لقد كرس المجريون الدكتور عبد الرحمن “أفضل طبيب لذلك العام” وذلك في أعقاب تصويت على الإنترنت شارك فيه 12000 مريض ومئات من المرشحين.

    وتفيد صحيفة لبيراسيون الفرنسية أن الجائزة التي فاز بها الطبيب اليمني تأسست من قبل فرع “ماجيار” التابع للمجموعة الصيدلانية اليابانية أستيلاس فارما.

    وتُمنح هذه الجائزة سنويا لطبيب لكفاءته وصفاته الإنسانية. وأضافت أنه يتم تنظيم هذه الجائزة بالتعاون مع كلية الأطباء وجمعية المستشفيات المجرية التي تأمل في الحد من النزوح الهائل الذي يُشغل الأطباء المجريين، وتشجيعهم على البقاء في بلادهم.

      وتفيد تقارير صحفية عديدة أن نبأ فوز الدكتور اليمني احتل الصدارة على المواقع المجرية ونشرات الأخبار. متخصص في الأطفال الخدج (الذين يولدون قبل الأوان) المعروف عن الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الرب أنه رجل اجتماعي، ومثال للاندماج الناجح، ففي مدينة جيولا التي تقطنها 30000 نسمة، في جنوب البلاد، حيث يقود مصلحة علم الولادة الجديد، بمستشفى كالمان باندي كالمان، يلقبه الآباء والأطفال هناك بـ “العم عبد”.

    عن هذا المتخصص في الأطفال الخدج، الذي يعالج أيضا الرضع والأطفال، تقول المواطنة المجرية أدريان سوتانسكي، 31 عاما، والدة الطفل ليُو، 5 سنوات “هذا الطبيب مليء بالتعاطف، وهو رجل استثنائي”، “إنه يتحدث أوّلا مع الطفل، ثم يركع ليحدق في عينيه، ثم يعطي سماعة الطبيب للطفل “كي يجربها”.

    وهكذا يروض الدكتور عبد الرحمن الطفل، ويشرح له الكيفية التي سيعالجه بها”. الدكتور عبد الرحمن الذي ولد في عائلة من العاملين في قطاع الزراعة، على بعد 230 كلم من العاصمة صنعاء، شاهد وهو في الثانية عشرة من عمره أخته الصغيرة، وعمرها عامان، تفارق الحياة تحت عينيه بعد ابتلاع قطعة نقدية، ومن تلك اللحظة قرر أن يصبح طبيب أطفال، ولكن بالنظر إلى أن الدراسة الجامعية باهظة الثمن في اليمن، وبفضل أحد أساتذته حصل الشاب على منحة دراسية بتمويل مشترك من قبل حكومتين المجرية واليمنية للدراسة في جامعة سجد الطبية (جنوب المجر)، وقد بدأ ممارسة مهنته في عام 1998، عندما سمح البلد للأطباء الأجانب بممارسة مهنة الطب.

    “أشعر كأني سمكة في الماء، في جيولا” وفي حديث مع صحيفة لبيراسيون قال الدكتور أنه عُرضت عليه وظائف بأجور أعلى، ولا سيما في انجلترا، لكنه رفض ويقول عن ذلك”أشعر وكأني سمكة في الماء، في مدينة جيولا، إنها مدينة متسامحة، حيث يعيش الرومانيون والألمان والمجريون في سلام.