آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
محليات

عبدالله وهب.. وهبتموه داءً بلا دواء

عبدالله وهب.. وهبتموه داءً بلا دواء

الاتحادنت/حسن بقط

    شاب عشريني من أبناء قرية القطابا (المحررة) في ريعان شبابه.. يدعى عبد الله وهب.. أصيب بشلل رخوي حاد أفقده الحركة ، أسعف على إثره مستشفى النخبة في عدن لتلقي العلاج . فانصدم هو وأسرته الفقيرة -كمعظم أسر القطابا التي تشتهي نصف صاعٍ من بر أو شعير رغم- نعم انصدم بسعر العلاج الباهض جداً في منظورنا .
   بالطبع الخير موجود إلى قيام الساعة فقد توافر نصف المبلغ حوالي ثلاثة مليون وخمسمائة ألف ريال .. حيث وأن ثمن الحقنة التي كان يحصل عليها عبدالله مائة وعشرون ألف ريال . بحاجة إلى استخدام ثمان حقن في اليوم والليلة .. زد على ذلك ثمن الرقود والأدوية المصاحبة. الطبيب المعالج لحالة عبدالله أخبر أسرته ومرافقيه أن هذا المرض تفشى بعد الحرب العالمية الثانية كمرض خطير إثر تأثر الهواء بملوثات الحرب من أسلحة محرمة وكيماوية .
   البلاغ عن حالة عبدالله لم يترك درجاً من أدراج المختصين إلا زاره ودخل لينام هو الآخر كعبدالله الملقى في يأسه من اهل الصحة بعدن ورجاءه في الله يكبر كل يوم.
    مكتب الصحة بالمديرية علم أن هذا المرض -كما أفاد الطبيب المعالج- استقبل منه سبع حالات ثامنها عبدالله طبعاً وحالة جديدة تكون هي التاسعة أسعفت قبل يومين إلى المستشفى نفسه ومن أين ؟ من مديرية الخوخة المحررة كما يقال .
    صراعات يومية ومشاكل يثار نقعها في أجواء القطابا ومديرية الخوخة على قطع أراضيها ... دون الخروج بفائدة.. عبدالله يشتهي نصف قطعة من هذه القطع التي أصبحت كالحلوى ليبيعها فيعود إلى المستشفى ويكمل بقية الجرعة إن أمكن ذلك .

    هو الآن في منزله يكتوي بمرارة الفقر. زرته ليلة البارحة مع ثلة من رفاقي ... بعد أن سمعنا بتحسن حالته كونه استخدم نصف جرعة .. فكان المنظر مثيراً للحزن . قال له أحد الرفاق هل تتحرك؟ أجاب نعم وبدأ وجهه يحمر ويتغير لونه بالطبع كان يحاول أن يثبت لنا أنه قادر على الحركة ... وكانت يده اليسرى وأطراف يده اليمنى وجزء بسيط من جسده قادر على الحركة..ربتنا على كتفه وأخبرناه مطمنين بأن حالته ستتحسن بإذن الله .. وقد تتحسن حالته بالفعل ويتحرك ككل جسده...ولكن هل ستتحرك مشاعر من يملكون زمام أمرنا تجاهه؟؟؟
بسبب الحرب يكابد وهب الألم وحده فهل من ينقذه؟