آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
منوعات

قوة عسكرية تتدخل لحل خلاف بين زوجين على طبخة فاصولياء في العراق

قوة عسكرية تتدخل لحل خلاف بين زوجين على طبخة فاصولياء في العراق

أدى خلاف عائلي بين زوج وزوجته على "طبخة الفاصولياء" إلى تدخل الحرس الجمهوري العراقي لإصطحاب الزوجة إلى منزل أهلها.

 

وتحول الجدال البسيط إلى شجار، استدعى الزوجة الاتصال بشقيقيها اللذين يعملان في الجيش العراقي، ما دفع أحدهم وهو ضابط برتبة نقيب، إلى تحريك قوة ضخمة، قوامها يصل لنحو 30 عربة عسكرية، اقتحمت حي الدورة جنوبي بغداد والمنزل، ومن ثم الاعتداء على الزوج، وأخذ الزوجة بواسطة عربات الجيش العراقي العسكرية.

 

ويقول شهود إن الزوجة اتصلت بشقيقيها اللذين يعملان في اللواء الرئاسي فجاؤوا على رأس قوة كبيرة لم تسمح للزوج حتى لإبداء رأيه. ووفقاً لمصادر عسكرية عراقية، وبعد انتشار النبأ على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، أمرت وزارة الدفاع بفتح تحقيق موسع في الحادث.

 

وقال الزوج في لقاء أجرته محطة تلفزيون عراقية محلية، إنه يطالب بفتح تحقيق موسع بالحادث خوفاً على حياته، وأضاف: 'خلاف عائلي بسيط، على أي أساس تقتحم قوة عسكرية كبيرة منزلي على رأسها أخوَا زوجتي وتأخذ زوجتي وترحل' على حد وصفه. وتابع الزوج الذي بدا أنه في منتصف الثلاثينيات من عمره: 'أطلب من الحكومة أن تتدخل... أريد أن أحمي نفسي، احتمال أن يلصقوا بي تهمة الإرهاب، أو أن يتعرضوا لي).