آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
محليات

العناني يشدد على تحصيل الفواتير لضمان استمرار خدمة الكهرباء

العناني يشدد على تحصيل الفواتير لضمان استمرار خدمة الكهرباء

شدد وزير الكهرباء والطاقة المهندس محمد العناني، على تحصيل فواتير استهلاك خدمة الكهرباء، لتمكين المؤسسة العامة للكهرباء من الوفاء بالتزاماتها تجاه الغير وضمان استمرار تقديم الخدمة، كون المؤسسة لن تتمكن من تقديم خدمة الكهرباء بشكل أفضل دون تحصيل الفواتير من المستهلكين.

 

وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن المؤشرات أظهرت تدنياً كبيراً في تحصيل فواتير استهلاك الكهرباء، وهو أمر يتطلب مضاعفة جهود مؤسسة الكهرباء وعموم المناطق والإدارات التجارية وتعاون المستهلكين في تحصيل وتسديد الاستهلاك من أجل استمرار الكهرباء بكفاءة وجودة.

 

ونوه بأن خدمة الكهرباء ما تزال مدعومة من الدولة التي تتحمل تكاليف باهظة من أجل تقديمها للمواطنين بأسعار لا تتوافق مع حجم التكلفة الحقيقة لإنتاج الطاقة، ومع ذلك لازال هناك من يمتنعون عن سداد ما عليهم من مستحقات مقابل الحصول على خدمة الكهرباء.

 

وأوضح أن معالجة أوضاع قطاع الكهرباء مرهون بسداد مستحقات استهلاك خدمة الكهرباء التي عادة ما تذهب لتوفير قطع الغيار والزيوت وغيرها من متطلبات محطات الكهرباء، وكذا توقف توفير الكهرباء مرتبط بإيقاف العبث بالشبكة والتوصيلات العشوائية.

 

واضاف العناني، في الوقت الذي نتطلع فيه أن يتحول قطاع الكهرباء إلى قطاع إنتاجي في المستقبل، فانه لن يكون بمقدور الحكومة تحمل تكاليف خدمة الكهرباء الباهظة بما تتطلبه من إنفاق كبير على مشاريع جديدة أو في توفير وقود المحطات الحالية.

 

وأشار الى أن وزارة الكهرباء في المستقبل القريب تسعى للتوجه نحو اللجوء إلى الخيارات الأقل تكلفة من خلال تنفيذ المحطات التي تعمل بالغاز أو تعتمد على الطاقة البديلة، باعتبارها خيارات ذات تكلفة إنتاجية أقل وأفضل كفاءة.