آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
محليات

شاهد المسؤول اليمني الكبير الذي عجز عن مغالبة ألمه فبكى اليمن قبل أن تهلكها الحرب (صورة + تفاصيل)

شاهد المسؤول اليمني الكبير الذي عجز عن مغالبة ألمه فبكى اليمن قبل أن تهلكها الحرب (صورة + تفاصيل)

ظهر الأستاذ المناضل الكبير محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء الأسبق، مجدداً برفقة القاضي فهيم عبدالله الحضرمي.

 

ونشر القاضي فهيم الحضرمي صورة حديثة له برفقة الأستاذ  باسندوة، التقطت لهما خلال لقائه به اليوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة.

 

وقال فهيم في منشور عبر صفحته بالفيسبوك مرفقاً بالصورة: انه رجل يعرفه الجميع بتوليه عدة مناصب في الدولة .. لا زال الرجل يحمل هم شعب ووطن مكلوم ، سبق وان كتبت مقالا عنه وهو للعقلاء وسأعيد نشره للتأمل.

 

 وأضاف فهيم، بأن الدموع السياسية صعبة و شائكة وهي في كل الاحوال محفوفة بالمخاطر وبالذات أمام الشعب وفي اغلب خطاباته كان العم محمد باسندوة رئيس الوزراء الأسبق يبكي لأنه كان يدرك حجم ما ستؤول إليه الأوضاع نتيجة تهور الفرقاء السياسيين للعب بالنار وهو عاجز عن إطفاء حريق الحرب اذا نشبت في البلاد بين أطراف تلك العملية و دون ان يكون له فيها قرار او مشورة, انفجر الرجل امام العالم يبكي بلاده التي ستحترق فيما هو عاجز عن مغالبة الألم.  

 

وتابع قائلا "سخر منه الكثير ولكن شرفاء الشعب كانوا يفهمون حجم معانات الرجل  وتمسكوا به ودافعوا عنه ، كانت هموم الرجل كبيرة و كثيرة ولم يجد في غير البكاء سلوى وتفريجا عن تلك الهموم،وكان يرسل رسائل الى العالم والمجتمع المحلي على خطورة الوضع ولكن احدا لم يدرك اهمية تلك الرسائل ، واليوم أدرك الشعب ماكان يبكي الرجل وماذا كانت وراء دموعه وبدموعه التي لم تمنع العالم من ان ينظر اليه اليوم باحترام وان يأخذه مأخذ العزيز المحب لوطنه وشعبه ولكن بعد فوات الأوان.. فهل فهم الشعب لماذا كان يبكي هذا الهامة الوطنية ..؟؟".