—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

نحن امة لاتأكل الميتة ولحم الخنزير ، ولكننا نأكل بعضنا البعض ..

في عام 2003 , أوفدت لدورة تدريبية في فيينا لمدة 14 يوم . وكان المشرف على الدورة التدريبية دكتور "كرينكل" وهو نمساوي من مدينة سالزبورغ ، وكان عمره تقريبا 73 سنة , أي أنه عاصر الحرب العالمية الثانية وكان شاهداً على احتلال النمسا من قبل دول الحلفاء .*

* في منتصف الدورة ، دعانا لزيارة متحف التاريخ النمساوي في وسط فيينا .* * وعند ذهابنا للمتحف , ذهلنا بما رأينا من تاريخ الأباطرة والأمراء والملوك النمساويين ولما يحتويه المتحف من أشياء لا تقدر بثمن .* * وهناك , سألت "د. كرينكل" إن كانت هذه الأشياء حقيقية أم تقليد للأصل ؟؟ فأستغرب سؤالي ثم قال : لماذا تسأل ؟؟ *  * قلت له : لأني ملم بالتاريخ وأعرف أن الحلفاء إحتلوا فيينا ، وأنه أصابها من الدمار المتعمد ما أصاب برلين ، وأن الحلفاء دمروا متعمدين المتاحف، ونهبوا المدينة ..  ضحك وقال لي : أنت على حق . فعند دخول البريطانيين فيينا ، دمروا ونهبوا كل شيء ، ونالت فيينا عقوبة إنضمامها إلى الحرب مع ألمانيا .. * * ولكن عندما أكمل حديثه عما فعله سكان فيينا لحماية ثروات بلدهم , سالت دموعي دون إرادة وأنا أقول : "يا ويلي ويا أسفاه على أمتي" !! *  * قال : في الليلة التي عرفنا أن البريطانيين سوف يدخلون فيينا ، ذهب كل أهالي فيينا كباراً وصغاراً إلى البنوك والمتاحف ومؤسسات الدولة ، وكل شخص أخذ ما قدر على أخذه من الذهب والأموال والتحف والآثار والوثائق ومنها كانت جوهرة للإمبراطور النمساوي وصولجانه ومهد ابنه ، وهي قطع لا تقدر بثمن اليوم بالإضافة إلى سبائك الذهب ، وكميات ضخمة من الأموال .  قال "كرينكل" : أخذناها قبل أن ينهبها الجنود الإنكليز وكان ذلك عام 1945.. *  * وبعد انتهاء الحرب ونيلنا استقلالنا عام 1955 ، بدأنا ببناء بلدنا من جديد . فقام , "وهنا بيت القصيد" , كل شخص بجلب ما أخذه وأعاده للبنوك والمتاحف والمؤسسات العامة والخاصة .. *  * وبذلك , أعدنا بناء بنوكنا ومتاحفنا ومؤسساتنا من جديد ، ولم نخسر أي شيء من تاريخنا وثرواتنا ، وأعدنا إعمار بلدنا من جديد ..*  * عشر سنوات عجاف ، كانت البلد تحت احتلال أجنبي ، ولكن هذه التحف والأموال كانت محمية بكل عناية في بيوت الناس ولم ينقص منها شيء بالتعفيش والتهريب , بل تمت إعادتها كاملة لمؤسسات الدولة وللبنوك وللمتاحف ، كما كانت دون نقصان  بعد كل هذه الفترة العصيبة الطويلة ..*  * هل عرفتم الآن لمن ستكون البلد ؟؟؟؟ *  * البلد الذي يتم سرقة آثاره وبنوكه ومتاحفه ونفطه ومؤسساته ومعامله من قبل حثالة أهله وبيعها وتهرببها للخارج ..لا تأمل من هؤلاء الخير حتى وإن أصبحوا من مالكي الملايين أو المليارات .. *  * فالذي يبيع تاريخه وتراثه وآثاره لمن يدفع من الأجانب هو مستعد أن يبيع للعدو الأجنبي سيادة وإستقلال بلده وحرية أهله وكرامة شعبه ودماء شهدائه بثمن بخس .* * هل عرفتم لمن ستكون البلد عندئذ ؟؟ *  * للحرامي وقاطع الطريق  وضعيف النفس وعاشق المنصب الذين يشعرون بالنقص الحضاري ويعانون من فقر الضمائر ...* ...................  د/ياسين سعيد نعمان.