—
آخر الأخبار
مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبر

يا رشاد العليمي… أشغلتنا بمعمر الإرياني!

أين ستضعه؟ ومن أي منصب إلى أي منصب ستنقله؟ وأي حقيبة ستسند إليه؟ صدقني، لم تعد هذه الأخبار تعني لأهل عدن شيئاً، ولا هي ما يشغل الناس في هذه اللحظة. آخر همّنا أخبارك وأخبار الإرياني وتدوير المناصب بينكما!

 

البريقة حزينة يا رشاد…

 

فيها أربعة بيوت أُصيبت في أعماقها، وأربع عائلات تتجرع مرارة الفقد، وأمهات انكسرن برحيل أبنائهن: أيمن عسكر، وفهد العزاني، وأحمد عادل مشعر، والخضر صالح باجراد.

 

هؤلاء ليسوا أسماء عابرة في نشرة أخبار، ولا أرقاماً تُضاف إلى حصيلة الشهداء. هؤلاء أبناء البريقة، لهم أمهات وآباء وأطفال وأحلام، ولهم أسر تنتظر أن تشعر بأن فقدهم هزّ ضمير من يتولى مسؤولية البلاد.

 

لكن أين أنت من كل هذا؟ أين موقفك من الفاجعة؟ أين حضورك ومواساتك لأسر الشهداء؟ هل بلغك أن هناك أمهات لن يرين أبناءهن مجدداً، وأن بيوتاً أُغلقت أبوابها على الحزن، وأن هناك جرحى وأسر شهداء ينتظرون الرعاية والاهتمام؟

 

وأنت في فندق خمس نجوم، تنعم بالراحة، بينما البريقة غارقة في الحزن… ألا يستحق هذا المشهد منك وقفة واحدة تليق بحجم الفقد؟

 

وأريد أن أسألك بصراحة: لو كان أحد أبنائك بين هؤلاء الشهداء الأربعة، هل كنا سنراك بهذا الموقف؟ هل كنت ستنشغل بترتيب المناصب وتدوير الأسماء، أم كنا سنرى تحركاً عاجلاً وموقفاً يليق بفاجعة أسرتك؟

 

لا نريد منك بياناً منمقاً، ولا صورة عزاء، ولا كلمات تُقال ثم تُنسى. نريد أن نعرف ماذا قدمتم لأسر الشهداء؟ وماذا فعلتم من أجل الجرحى؟ وأين مسؤوليتكم تجاه أناس دفعوا من دمائهم، بينما لا يزال أهلهم ينتظرون أبسط حقوقهم؟

 

يا رشاد العليمي، قبل أن تخبرنا أين أصبح معمر الإرياني، أخبرنا أين أصبحت حقوق الشهداء، ومن يتابع جرحاهم، ومن يواسي أسرهم.

 

فالبريقة اليوم لا تسأل عن مناصب الإرياني، ولا عن قراراتك… البريقة تسأل: أين كنتم حين فقدنا أبناءنا؟

 

ويبقى الأثر…

 

ذكرى فيصل عراسي