آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

سقطرى ومبدار تشابه في النبات والطيور 3

  لا أريد الإغراق في وصف الأشجار التي تنتشر في سقطرى وجبل مبدار ، وهي ليست غريبة ولا نادرة لوجودها في أماكن كثيرة من أقطار الأرض وجغرافيتها ، ومن هنا وقبل أن أعمد إلى عالم الطيور فإن في الجزيرة أشجارا كثيرة لاترتفع عن سطح الأرض إلا بسنتيمترات ، لكنها تنافس الريحان وبعض العطور بروائحها الطيبة ، وذلك قد عرفته ونحن في منتصف العقبة التي ننتهي منها صعودا إلى سطح هضبة دكسم ، إذ استوقفت سائق المركبة ، وترجلت لاشتمام تلك الأشجار الصغيرة في حجمها ، الممتدة برائحتها ، اقتطفت شيئا منها ، وإذا بها لاتختلف في رائحتها الطيبة ولا في شكلها عما كنت أقتطفه وأشتمه من تلك الأشجار الصغيرة المنتشرة في جبل مبدار ، وأنا طفل صغير أرعى الأغنام ، لاسيما في مواسم هطول الأمطار ، والتي نسميها ؛ الحبقبق - بضم الحاء والباء وسكون القاف - والنيد - بتضعيف النون وكسره - حتى أن الأهل يقولون أشعارا يمدحون بها الراعي إذ تكون رائحته عطرة من ملامسته لتلك الأشجار ، ويذمون من يبقى في البيت ويصفون رائحته برائحة الحلص - هي شجرة رائحتها غير طيبة - ومن ذلك قولهم : عرف امرويعي حبقبقو ونيدو ** وعرف امقيل حلصو خميدو ومعنى البيت : رائحة راعي الغنم عطرة مستمدة من روائح أشجار الحبقبق والنيد ، ورائحة من يجلس في البيت رائحة كريهة مستمدة من رائحة الحلص الناجح ، نذهب إلى الحديث عن شجرة وحيدة فريدة ليس لها شبيه أو مثيل ، حسب علم الكاتب ، توجد هذه الشجرة العملاقة ، ذو البسطة في الجسم والعمر ، في أعلى قمة من جبل مبدار ، قد يسأل أحدكم عن معلومات كثيرة عن هذه الشجرة ، أقول له : لقد شاهدتها أنا مرة واحدة حين كنت طفلا يرعى الأغنام ، أما اليوم وقد نيفت على الخمسين العام لا أستطيع الوصول إليها سيرا على الأقدام ، والعربات لم تشق لها طريق إلى قمم جبل مبدار حيث تقطن تلك الشجرة الغريب ، ولكن سألت عنها أخي العزيز عبده فارع الطريبي ؛ لأنه أحد جيرانها الأقربين ، فقال : إنها لاتتكاثر أبدا ، ولدت وحيدة ومازالت وحيدة غريبة ، وأشار إلى أنها تعرضت لصاعقة سماوية أو مانسميه البرق ، فحرق الكثير من سوقها وأغصانها وأوراقها ، ومع ذلك مازالت عصية على الدهر ، إذ بقيت بعض سوقها حية شامخة تقاوم عوادي الدهر ، وعادة ماتسمع العلقمي يعتزي بها ، ويعدها مفخرة من المفاخر التي ينتسب إليها وتنتسب إليه ،  كذلك قال : إنها لاتشبه شجرة الغريب التي تستوطن منطقة السمسرة من محافظة تعز ، فالأخيرة ليست غريبة لأن لها أخوات ، والكاتب يعرف إحداهن في بلاد العلقمة ، وأضاف قائلا : إن شجرة السمسرة تسمى  ( الكلهم ) ، أيضا من الأشجار الأصيلة والعريقة في جبل مبدار ؛ البشام والنشم والنبع والعسق والظب والسقم  والرنف والهطياط والأثأب والأثل والعرعر والسلام والسمر والرشح (شجرة الصمغ العربي) وتنتج المر الذي يتم التداوي به ، وهذه الأشجار لم أشاههدها في المناطق التي زرتها في سقطرى ، وما أشرت إليه من الأشجار في الجزيرة والجبل ، يعد نزرا يسيرا للتمثيل فقط وليس إحصاء شاملا لما بهما من النبات ...    عزيزي القارئ انتظرنا في السردية القادمة إذ سننتقل بك إلى عالم الطيور في سفوح الجزيرة والجبل .