—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

ياجماعة والله عيب.. عدن مش ناقصة!

نزلت اتمشي اتذكر ايام زمان، مريت بحافون ومنه الى الشارع الرئيسي، في ركن الشارع مقهى صغير وبعده بمسافة قصيرة وجدت مطعم ومخبازة لم انتبه لاسمه، فدخلت وغسلت يداي ثم جلست وطلبت وجبة عشاء، وانا انتظر طلبي لفت انتباهي احد المباشرين كان يخفي عينيه بنظارة سوداء ثم لمحت عامل آخر ايضا بنظارة سوداء، فأستدرت لانظر الى الداخل حيث الطباخين وتفاجأت ان الطباخ ايضا لابس نظارة سوداء فعرفت انهم جميعا مصابين بالرمد.

 

وقفت وقلت الغوا طلبي خلاص، قال المباشر ليش مالك، قلت ايش مالك؟! اتقوا الله انتم مصابين بالرمد المفروض تجلسوا في بيوتكم تتعالجوا مش تنقلوا العدوى للناس، قال هذه ارادة الله ايش باتعترض عليها! 

المهم سوينا صياح ودوشة ورجعت البيت وانا في حيرة و حالة ذهول، اسأل نفسي هل انا فعلا في عدن وهل هذه عدن مدينتنا الجميلة الذي ولدنا وعشنا فيها منذ الصغر، وهل هذا فعلا الشارع الرئيسي الذي كان تحفة المدينة بنظافته وبنظافة عمائرة، وانتكة ونظافة سكانه والناس الذين يرتادونه.

 

السؤال المهم اين جهات الرقابة المختصة مما يحدث؟! اين صحة البيئة والرقابة الصحية للمطاعم والبوفيهات؟! اتذكر ايام زمان كان لا يستطيع اي شخص ان يعمل في هذه الاماكن الا بعد الفحص الطبي ويكون معه تصريح رسمي من الصحة لمزاولة العمل.

 

والله عيب مايحدث لمدينة عدن، والعيب الأكبر سكوت اهلها وساكنيها وتقبل المعاناة و الكوارث بخنوع غريب، خربوا كل شيء ايش عاد باقي لنا صالح في عدن؟! خلااااص الى هنا كملت الفورة.

 

وييييييييييه... مله ياناس ياعالم ياسافييييين متى باتصحوا.. مله عييييب.