—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

(نوفمبر) عيد مجيد أم كابوس !.

- نوفمبر اليوم جانا، عود لنا من جديد، و بعد 56 سنة، لا ندري ما إذا كان عيدا مجيدا، ويستحق الاحتفال أم أننا نقف حدادا على ضريح أعمارنا، وأحلامنا !.

- لسنا على ثقة أن صوت (عطروش) عندما صرخ (برع ياستعمار) كان حرا أم مضطرا !.

- عشنا جنوبا تجربة قاسية، تكلفتها باهظة، فأهداف ثورتهم الذي حشوا بها أفواهنا، وعقولنا الصغيرة في طوابير الصباح ، وسجلوها كوثيقة في ترويسة الجريدة اليومية، واعتنقها الفقراء، ذهبت هباء .

- جيلا بعد جيال ندفع ثمن عبط (الرفاق)، ونستجر مرارة صراعاتهم ،فكل ما يحدث لنا اليوم من معاناة ، تبعات خياراتهم الفوضوية، والاعتقاد بأنهم كانوا رجال دولة، كذبة كبيرة.

- غادر أخر جندي بريطاني من عدن، ولم يمهلنا نظامهم الوليد وقتا طويلا ، فجرعونا كاس الدم، والندم ، وأصبحنا تحت لعنة إحتلال جديد، بعناوين ثورية بليدة ، وشعارات حمراء مميتة.

- غابت شمس الامبراطوية العظيمة عن الجنوب، واستخلفته أغبى قيادة، واتوا بأسوأ دولة قمعية، وبسط جهلهم، وحقدهم على الحياة المدنية، وجعلوا الذين هرولوا من الجبال ثوار ، وصنفوا أبناء المدينة عملاء، وخونة !.

- الاستعمار البغيض الذي طردوه، سلمهم دولة جاهزة، ومن حماقتهم قمعوها، واعتقلوها بقمقم ديكتاتورية مطلقة، وجعلوها كابوسا لشعبها، وبعبعا لجيرانها.

"- أستلموا عدن جنة الأرض، ومدينة مفتوحة للناس أجمعين، وقبلة الحياة ، ويزورها العالم ، وتخلد إليها الدنيا، وتستقر في مهدها الأجناس، والأديان بسلام، فكبلوها بسياج من الحديد، والنار ، وكثير من الكراهية، والحقد.

- كان تعدادنا مليون وخمسمائة نفر، و بزيادة، ونسكن خارطة تمتد من باب المندب إلى المهرة، وعجزوا عن إدارتنا ، وصنعونا شعب نسخة واحدة، ودهفونا في تيارات نهجها لا يشبه البلاد، والعباد.

- خطوة واحدة كانت تكفي لولادة دولة عظيمة، وحياة كريمة، وهي أن تركوا مقاليدها بيد أبناء عدن، والكوادر الخبيرة بالسلطة، والذين تمرسوا عقودا طويلة في السياسة، وكان كثير منهم رجال دولة حقيقيون، ويقودون الحياة العامة، كما كانوا في مقدمة الثائرين.

- (الرفاق) لا يستطيعون التفكير بعيدا عن المؤامرة، فحتى الوحدة اليمنية، الحلم المنتظر، عندما قرروا إنجازها، ذهبوا إلى نفق مظلم ، فكانت كابوسا جديدا .

- كثيرون عاشوا منعطفات، وكوابيس الصراع، ويدركون حقيقة ما حدث، وكم هدمت صوامع، وبيوت، وبيع، وأزهقت أرواح دون ذنب.

- نحسب أن التاريخ يعيد نفسه ، فأكثرنا لم يتعلموا !.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 

28 نوفمبر 2023"