—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

فوهات البنادق تحسم ملف الحديد

     قطعت بيادات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي الشريان الرئيسي لعصابة الحوثي الإيرانية بمشرط سبتمبري أكتوبري، وشاهد الجميع الدجال وعصابته وهم يفرون من كيلو 16 إلى الكهوف مثلما فعلها البدر عند قيام ثورة الشعب اليمني العظيم في يوم 26 سبتمبر والتي نحتفل هذا الشهر بالعيد الـ 56 لانتصارها والقضاء على النظام الإمامي الكهنوتي السلالي العنصري المتخلف إلى الأبد.

    ولم يجانب الحقيقة من قال "إن بيادات الجنود تصنع المستقبل" فهاهم أبطال المقاومة المشتركة والتحالف العربي يرسمون اليوم خارطة جديدة للمشهد اليمني على الأرض، بعيدا عن أضغاث الأحلام التي توهم البعض أن تأتي بها مشاورات جنيف 3 الفاشلة على طبق من ذهب.

  متغيرات كبيرة ستحدث في المشهد اليمني بمختلف أبعاده كنتاج طبيعي لتحرير كيلو 16وما بعده، يمكن وصفها بالمتغيرات الاستراتيجية في سياق معركة شعبنا ضد عصابة الحوثي الكهنوتية، وفي مقدمتها أنه تم حسم ملف الحديدة الذي ظل يستخدم كفزاعة للحيلولة دون تمكين المقاومة من تحرير مدينة الحديدة والميناء بمزاعم تفتقر للمصداقية.

   وطالما والمقاومة المشتركة اختصرت الطريق أمام الجميع وساعدت المبعوث الأممي في  حسم ملف الحديدة الشائك والمعقد، فإن هذا التطور يفرض على الشرعية أن تطرح ملف خروج عصابة الحوثي من العاصمة صنعاء وتسليم أسلحة الدولة والأموال المنهوبة، إضافة إلى رفض قبول أي شخص من وفد عصابة الحوثي متورط بقتل الأبرياء ومنهم المناضل الوطني الشهيد عارف عوض الزوكا في أي مشاورات قادمة..

   نعتقد أن المبعوث الدولي ما يزال يدور في حلقة مفرغة، ولم يستوعب المتغيرات على الأرض، فالأولويات للمشاورات تغيرت، وقضية الشعب اليمني الرئيسية تتمثل بالقضاء على الانقلاب وليس التطبيع مع العصابة الانقلابية، التي يجري فرضها كسلطة أمر واقع بديلا عن الشرعية..

   لا يمكن لأي عاقل أن يقبل بالدور الذي يقوم به المبعوث الأممي والذي أصبح يعمل في آن واحد ضد القرارات الدولية وإرادة الشعب اليمني ويدعي أنه وسيط نزيه.. القبول باستمرار هذا التخبط سيقود اليمن إلى كارثة أفظع، وعلى الشرعية أن تدافع عن إرادة اليمنيين وتعمل على تنفيذ القرارات الدولية، ولا تنتظر مثل الفلسطينيين من يأتي لينفذ القرارات الدولية بدلا عنها.

   واضح أن المقاومة المشتركة أدركت أن ملف الحديدة لن تحسمه إلا فوهات البنادق وقطع  الشريان المالي الممول لحروب الحوثي وأعماله الإرهابية، حتى أن بعض المنظمات الدولية وجدت في الميناء بؤرة للإفساد والثراء غير المشروع، وليس من مصلحتها حسم هذا الملف خاصة منظمات الدقيق والقمح الفاسد.

   دعوهم يولولون.. فلقد قالت المقاومة المشتركة قولها الفصل..

   فاتكم القطار.. فاتكم القطار!!.