آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
لقاء مكي

لقاء مكي يكتب عن حزب الله

‏بين حربي ٢٠٠٦ و ٢٠٢٤ راكم حزب الله مزيدا من القوة، لكنه خلال هذا الوقت تورط في معارك حولته من (حركة تحرر عقائدية) إلى مليشيا إجرامية، وكانت كلمة السر في كل ذلك هي: سوريا.

الجيوش التي تقوم بالغزو وتستبيح الأرض والعرض والأنفس دون تمييز، تفقد روحها، ولا يبقى من مقاتليها سوى أشباح قتلة، بلا عقيدة ولا شجاعة، وبالطبع بلا رجولة. 

مثل هؤلاء لن يقفوا أمام عدو قوي مثل إسرائيل، فهم اعتادوا لأكثر من عقد على قتل المدنيين ذبحا أو جوعا أو بطرق تعذيب مبتكرة. وهذا لا يبقي عندهم روح مقاتل، بل هيئة مجرم يهرب من أول طلقة، ويتجسس على قومه مقابل ثمن، ويحظى بامتياز ارسال عائلته على طائرات خاصة إلى ملاذات آمنة في النجف وكربلاء وسواهما، فيما يهيم مئات الآلاف من قومه بلا هاد ولا سبيل. 

هذا الحزب فقد ذاته في سوريا، حينما أوغل في دماء الأبرياء، وهو لن يكون الأول ولا الأخير في تجربة فناء القاتل بدم ضحاياه. المجرمون والقتلة لا يحررون أرضا، ولا يواجهون عدوا، ولا يحفظون عهدا، وبالتأكيد لا يستحقون نصرة ولا تأييدا.