—
آخر الأخبار
مجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرحين يرث الأحفاد خصومة آبائهم: الحسد الذي لا ينتهي بموت الأخالبرنامج الوطني للإمداد الدوائي يتسلّم ست شاحنات أدوية ومستلزمات طبية منظمة "ميون" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ القطاع الصحي في تعز وتحذر من انهيار وشيكوصول (6) شاحنات إنسانية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةالبناء على خطوط المياه بعدنمجلس نساء عدن يدين الهجمات الحوثية على العاصمة المؤقتة ويحذر من استهداف المدنيين المنشآت الحيويةانتخاب قيادة طلابية جديدة بجامعة لحجالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرمركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن – المرحلة الثانيةبيان توضيحي من بترو مسيلة ينفي مزاعم ارتباطها بقيادات حـ.ـوثيةد. نصر عبد النبي نائبًا لعميد الٱداب للدراسات العليا بجامعة عدنالعلوم الإدارية والمصرفية تُتوَّج بكأس البطولة في احتفالات ثورة اكتوبرحين يرث الأحفاد خصومة آبائهم: الحسد الذي لا ينتهي بموت الأخالبرنامج الوطني للإمداد الدوائي يتسلّم ست شاحنات أدوية ومستلزمات طبية منظمة "ميون" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ القطاع الصحي في تعز وتحذر من انهيار وشيكوصول (6) شاحنات إنسانية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةالبناء على خطوط المياه بعدن
لقاء مكي

لقاء مكي يكتب عن حزب الله

‏بين حربي ٢٠٠٦ و ٢٠٢٤ راكم حزب الله مزيدا من القوة، لكنه خلال هذا الوقت تورط في معارك حولته من (حركة تحرر عقائدية) إلى مليشيا إجرامية، وكانت كلمة السر في كل ذلك هي: سوريا.

الجيوش التي تقوم بالغزو وتستبيح الأرض والعرض والأنفس دون تمييز، تفقد روحها، ولا يبقى من مقاتليها سوى أشباح قتلة، بلا عقيدة ولا شجاعة، وبالطبع بلا رجولة. 

مثل هؤلاء لن يقفوا أمام عدو قوي مثل إسرائيل، فهم اعتادوا لأكثر من عقد على قتل المدنيين ذبحا أو جوعا أو بطرق تعذيب مبتكرة. وهذا لا يبقي عندهم روح مقاتل، بل هيئة مجرم يهرب من أول طلقة، ويتجسس على قومه مقابل ثمن، ويحظى بامتياز ارسال عائلته على طائرات خاصة إلى ملاذات آمنة في النجف وكربلاء وسواهما، فيما يهيم مئات الآلاف من قومه بلا هاد ولا سبيل. 

هذا الحزب فقد ذاته في سوريا، حينما أوغل في دماء الأبرياء، وهو لن يكون الأول ولا الأخير في تجربة فناء القاتل بدم ضحاياه. المجرمون والقتلة لا يحررون أرضا، ولا يواجهون عدوا، ولا يحفظون عهدا، وبالتأكيد لا يستحقون نصرة ولا تأييدا.