أدان مجلس نساء عدن بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على العاصمة المؤقتة عدن، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن المواطنين وسلامتهم، واستهداف للمنشآت المدنية والحيوية، وفي مقدمتها مطار عدن الدولي.
وأكد المجلس أن استمرار هذه الهجمات يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين، ويضاعف معاناة السكان الذين يواجهون ظروفًا معيشية وأمنية صعبة، مشددًا على أن استهداف المدن والمنشآت المدنية لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويستدعي موقفًا واضحًا إزاء المخاطر التي تهدد حياة الأبرياء.
وأشار المجلس إلى أن النساء والأطفال وكبار السن هم من أكثر الفئات عرضة لتداعيات التصعيد العسكري، وما يصاحبه من حالة خوف وقلق وانعكاسات نفسية واجتماعية على الأسر، مؤكدًا أن حماية المدنيين وصون أمنهم واستقرارهم مسؤولية لا تقبل التهاون.
ودعا مجلس نساء عدن المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء الهجمات التي تستهدف عدن، والعمل على حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
كما دعا المجلس الجهات المعنية إلى تعزيز الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت المدنية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع تداعيات الهجمات، مع ضرورة إطلاع الرأي العام على المستجدات والمعلومات المؤكدة بشفافية ومسؤولية.
واختتم مجلس نساء عدن بيانه بالتأكيد على أن أمن عدن وسلامة أبنائها خط أحمر، وأن حق المواطنين في الحياة والأمان والاستقرار يجب أن يظل أولوية قصوى، مجددًا رفضه لكل أشكال استهداف المدنيين، ومطالبًا بوقف الهجمات التي تهدد حياة السكان وتقوض فرص الاستقرار والسلام.
صادر عن: مجلس نساء عدن برأسه أ. رحاب باجرش
