آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

في حضرموت (هاكاثون)

    يقال (هاكثون)، ويقال له (هاكاثون)، وهي الأصح، والأكثر شيوعًا. وهو سباق أو ماراثون برمجي مكثف (عادة من 24-48 ساعة)، يجتمع فيه المطورون والمصممون؛ لبناء نموذج أولي لحل مشكلة، أو تطوير فكرة مبتكرة من الصفر.

   في معركة مواجهة البطالة وتنويع مصادر الدخل، تتحول الجامعات من تصدير رؤى معينة إلى محركات للتنمية الاقتصادية، فها هو "مركز ريادة الأعمال والابتكار" بجامعة حضرموت يطلق مشاريع رقمية طموحة، بوصفها أدوات عملية لتحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع منتجة، تدعم الاقتصاد المحلي، وتخلق فرص عمل مستدامة. ومشاريع لإيجاد حلول جذرية لأزمات قد تواجهها المشاريع الناشئة، وتقف أمامهها العراقيل عقبةً كؤودًا في تأمين المواد الخام بجودة عالية وسعر مناسب.

.  هنا يأتي دور المركز ليقدم حلًّا إستراتيجيًّا؛ فهو لا يكفي الرواد عناء البحث فحسب، بل يربطهم مباشرة بموردين موثوقين في دول رائدة مثل الصين والإمارات، ما يخفض التكاليف ويختصر الوقت، ويسمح للمشاريع الوليدة بالمنافسة السعرية وجودة المنتج.

.   و(الهاكثون) حاضنة الأفكار التي تلامس احتياجات السوق، لا تأتي أفكاره من فراغ، بل هو موجه لمعالجة قضايا حقيقية.

   والمشاريع المطروحة تتنوع بين التقنية المبنية على الذكاء الاصطناعي، والمشاريع الإبداعية والحرفية، ومشاريع الأسر المنتجة، هذا التنوع يضمن سد ثغرات في السوق المحلي، وإنتاج سلع وخدمات جديدة تلبي الطلب، ما ينعش الدورة الاقتصادية. بخُطا واثقة، يثبت المركز بجامعة حضرموت أن دعم ريادة الأعمال ليس رفاهية، بل استثمار إستراتيجي في رأس المال البشري والمادي من خلال أدوات ذكية وفعاليات محفزة.

   لا يقتصر دور المركز على صناعة رواد أعمال فحسب، بل يسهم إسهامًا مباشرًا في بناء اقتصاد محلي مرن ومتنوع، قادر على مواجهة التحديات.