—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

في حضرموت (هاكاثون)

    يقال (هاكثون)، ويقال له (هاكاثون)، وهي الأصح، والأكثر شيوعًا. وهو سباق أو ماراثون برمجي مكثف (عادة من 24-48 ساعة)، يجتمع فيه المطورون والمصممون؛ لبناء نموذج أولي لحل مشكلة، أو تطوير فكرة مبتكرة من الصفر.

   في معركة مواجهة البطالة وتنويع مصادر الدخل، تتحول الجامعات من تصدير رؤى معينة إلى محركات للتنمية الاقتصادية، فها هو "مركز ريادة الأعمال والابتكار" بجامعة حضرموت يطلق مشاريع رقمية طموحة، بوصفها أدوات عملية لتحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع منتجة، تدعم الاقتصاد المحلي، وتخلق فرص عمل مستدامة. ومشاريع لإيجاد حلول جذرية لأزمات قد تواجهها المشاريع الناشئة، وتقف أمامهها العراقيل عقبةً كؤودًا في تأمين المواد الخام بجودة عالية وسعر مناسب.

.  هنا يأتي دور المركز ليقدم حلًّا إستراتيجيًّا؛ فهو لا يكفي الرواد عناء البحث فحسب، بل يربطهم مباشرة بموردين موثوقين في دول رائدة مثل الصين والإمارات، ما يخفض التكاليف ويختصر الوقت، ويسمح للمشاريع الوليدة بالمنافسة السعرية وجودة المنتج.

.   و(الهاكثون) حاضنة الأفكار التي تلامس احتياجات السوق، لا تأتي أفكاره من فراغ، بل هو موجه لمعالجة قضايا حقيقية.

   والمشاريع المطروحة تتنوع بين التقنية المبنية على الذكاء الاصطناعي، والمشاريع الإبداعية والحرفية، ومشاريع الأسر المنتجة، هذا التنوع يضمن سد ثغرات في السوق المحلي، وإنتاج سلع وخدمات جديدة تلبي الطلب، ما ينعش الدورة الاقتصادية. بخُطا واثقة، يثبت المركز بجامعة حضرموت أن دعم ريادة الأعمال ليس رفاهية، بل استثمار إستراتيجي في رأس المال البشري والمادي من خلال أدوات ذكية وفعاليات محفزة.

   لا يقتصر دور المركز على صناعة رواد أعمال فحسب، بل يسهم إسهامًا مباشرًا في بناء اقتصاد محلي مرن ومتنوع، قادر على مواجهة التحديات.