التفكير بالمايكرفون

  اليوم كانت يفترض لي أن ألقي كلمة على المنصة مليونية "الثبات والقرار" بساحاة العروض في عدن وصُدفة وجدت المناضل القائد معين المقرحي بجانبي، فسلمنا على بعض كأصدقاء قدامى نكافح من أجل كلمة تحمل حق ومستقبل الجنوب، و برغم بعض التهميش لا أعلم إن كان مقصودًا أو طبيعيًا، لكننا اخترنا أن نحسن الظن و نستفيد من الموقف .

   الطريف أن كلًا منا تمنى التنازل للآخر حين خُير أحدنا أن يلقي الكلمة واستبعاد الآخر، بهذا التضامن والروح الطيبة نجحنا في إيصال رسالتنا، ورغم الزحمة، كانت تجربة ممتعة وطريفة تُذكرنا بأهمية التنظيم والإنصاف في المستقبل .

   وأخيرًا، أشكر كل من دعمني: زوجي العزيز الذي هو دائمًا سندي وفخري، ومنه أستمد روح النضال . كما و أشكر الأخوات ياسمين مساعد، وسهام الردفاني على دعمهم ومساندتهم لي في تقديم كلمتي، حتى وإن لم أتمكن من إلقائها، فلا بأس.

  أتمنى أن تبقى روح التعاون والمحبة والتفاني هي التي تقودنا دائمًا، لتكون خطواتنا نحو المستقبل أقوى وأكثر إشراقًا للجنوب العربي.