آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

وضعنا بين طائرتين

نصف قرن يفصل بين مشهدين جويين متطابقين في المضمون، مختلفين في الشكل: طائرة الدبلوماسيين 30 ابريل 1973م، وطائرة المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2026م.

   ففي المرة الأولى، استُخدٌمت الطائرة كأداة لجمع الخصوم في مكان واحد (1973م)، بينما تحولت في المرة الثانية إلى منصة لاتهام الخصوم بالهروب.

   السماء فوق الجنوب، يبدو أنها ليست محايدة أبدًا؛ ففي الحالتين لم يكن الصراع مع عدو خارجي، بل بين رفاق السلاح والسلطة.

 فضحايا 1973م رحلوا، بينما ظهر ركاب 2026م في الرياض بعد 24 ساعة فقط.

   العنف الجسدي حل محله عنف سياسي وإعلامي أكثر تعقيدًا.

   53 عامًا تفصل بين الرحلتين، لكن القاسم المشترك واحد: حين تتصارع النُخب، يدفع المشروع الوطني الثمن.

   فطائرة (73م) دفنت إمكانية قيام دولة متكاملة، بينما كشفت طائرة (26م) أن الدولة لا تزال "مشروعًا مؤجلًا"، وأن أطراف الشرعية والانتقالي والتحالف لم يتفقوا بعد على تعريف واحد للسيادة.

   المواطن في عدن، الذي كان يناقش صباحًا أزمة الغاز والبنزين، وجد نفسه مساءً يتابع مسار طائرة فوق بحر العرب.

السؤال الذي يعبر الزمنين لم يتغير: متى تتوقف الطائرات عن نقل أزماتنا، وتبدأ في نقل حلولنا؟