آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

وضعنا بين طائرتين

نصف قرن يفصل بين مشهدين جويين متطابقين في المضمون، مختلفين في الشكل: طائرة الدبلوماسيين 30 ابريل 1973م، وطائرة المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2026م.

   ففي المرة الأولى، استُخدٌمت الطائرة كأداة لجمع الخصوم في مكان واحد (1973م)، بينما تحولت في المرة الثانية إلى منصة لاتهام الخصوم بالهروب.

   السماء فوق الجنوب، يبدو أنها ليست محايدة أبدًا؛ ففي الحالتين لم يكن الصراع مع عدو خارجي، بل بين رفاق السلاح والسلطة.

 فضحايا 1973م رحلوا، بينما ظهر ركاب 2026م في الرياض بعد 24 ساعة فقط.

   العنف الجسدي حل محله عنف سياسي وإعلامي أكثر تعقيدًا.

   53 عامًا تفصل بين الرحلتين، لكن القاسم المشترك واحد: حين تتصارع النُخب، يدفع المشروع الوطني الثمن.

   فطائرة (73م) دفنت إمكانية قيام دولة متكاملة، بينما كشفت طائرة (26م) أن الدولة لا تزال "مشروعًا مؤجلًا"، وأن أطراف الشرعية والانتقالي والتحالف لم يتفقوا بعد على تعريف واحد للسيادة.

   المواطن في عدن، الذي كان يناقش صباحًا أزمة الغاز والبنزين، وجد نفسه مساءً يتابع مسار طائرة فوق بحر العرب.

السؤال الذي يعبر الزمنين لم يتغير: متى تتوقف الطائرات عن نقل أزماتنا، وتبدأ في نقل حلولنا؟