—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

الثقافة ممارسة حيّة

    الثقافة ممارسة حيّة، تنتقل بالفعل قبل القول؛ فما يُقال قد يُنسى، أما ما نمارسه فيبقى، ويصير جزءًا منا.

  توفيت أمي في غرة شعبان، ورحلت كما عاشت: هادئة، خفيفة الروح، عميقة الأثر.

  لم تكن تُعلّمنا بالكلام فقط، بل بالفعل؛ علمتنا أن القلوب الطيبة لا تُهزم، وأن المسؤولية لا تسقط في أصعب اللحظات.

 في يوم عزائها، امتلأ البيت بالمعزين. وبين همسات النسوة وسعال بعضهن، خطرت لي فكرة بسيطة: كيف نحافظ على سلامة الجميع؟ جلبت كمّامات وأكياسًا صغيرة، ونظمت الدخول بهدوء، مستحضرةً تجربة رأيتها في مساجد تركيا.

   استغربن بعض النسوة في البداية، لكنهنّ التزمنّ، حيث لم يكن الأمر مألوفًا في بلدتي الصغيرة، غير أنّ الإحساس بالمسؤولية كان أقوى من العادة،عندها بدا المعنى أوضح: ما نفعله أبلغ مما نقوله، وما ينفع الناس، أولى أن يُنشر بالفعل، لا أن يبقى حبيس الاستغراب.

  هكذا تنمو المجتمعات، وهكذا يُصان رقيّها.