—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

زمن العمالقة

   من هنا بدأت مرحلة جديدة عنوانها التكافؤ والندية في النتائج بين قطبي الكرة في ذلك الزمن التلال والوحدة.. - في ربع نهائي كأس الجمهورية عام 1987 تكسرت جرة الانتصارات الحمراء بحجر خضراء.. - ست سنوات سمان للتلال كان خلالها أسدا ينهش في لحم غزلان الشيخ عثمان.

    هنا المدافع القدير لطفي عبدالله سالم كسر هيمنة التلال على مباريات كلاسيكو الكرة الجنوبية بهدف من ركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني.

     لمسة يد واضحة من مدافع التلال محمد فاضل وسط معمعة داخل منطقة جزاء التلال بدأها الظهير المتألق لطفي عبدالله سالم.

   هدف لطفي كان مستحقا لأن الوحدة كان الأفضل في تلك المباراة الكبيرة التي دارت أمام جمهور غفير كالعادة.

   بالمناسبة..لطفي عبد الله سالم متخصص في تسديد ركلات الجزاء..لم يفشل في مسيرته ولا مرة.. لطفي كان يمتلك أساليب مختلفة لا يتنبأ بها أي حارس ولو كان في قيمة العملاق التلالي الدولي إبراهيم عبد الرحمن.

    كابتن لطفي سالم..لعب في كل مراكز الدفاع محليا ودوليا..وأبدع في كل مركز.

   هدف لطفي فتح كشف حساب جديدا بين الفريقين بعد ذلك.. راحت السنوات الخضراء العجاف..حلت محلها سنوات سمان..جعلت من الوحدة قوة ضاربة نهاية الثمانينيات. 

                                                              من صفحة الكاتب