إذا كان الأشقاء قد أخفقوا في الوفاء بوعودهم بتوفير الكهرباء ووضع حد لمعاناة المواطنين من الانقطاعات المتكررة، فكيف يمكن الوثوق بهم في معالجة القضايا المصيرية الكبرى، وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
فالأفعال هي معيار المصداقية، لا الوعود الإعلامية والشعارات.





