آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

المكلا دون ظل.. من يعيد لها خضرتها ؟

خرجت من بوابة الجامعه الساعه 11الظهر. الشمس فوق رأسي مباشرة. والشارع قدامي يغلي. مشيت 7 دقائق أبحث عن شجرة استظل بظلها أرتاح ما وجدت حتى عامل الفرزه كان يستظل تحت كرسيه الحديدي. في تلك اللحظة شعرت أن المكلا على وشك التصحر. أولا المدينه توسعت والظل انكمش. خلال ال10 السنوات الأخيرة كبرت شوارع فوه والديس وارتفعت العمارات. ومع كل توسع قلت المساحات الخضراء. سألت حسان، مهندس مدني: هل يمكن الموازنة بين العمران والتشجير قال نعم إذا خطط لكل بنايه جديده وشارع أن يزرع على جانبيهما اشجار فكما أن للتوسع ضرورة فللظل ضرورة أخرى. ثانياً الشتله بحاجه للعناية تقام كل عام حملات تشجير صادقة وتزرع آلاف الشتلات. لكن كل ما عدت لنفس المكان بعد أشهر وجدت الكثير منها قد مات. سألت جارنا المزارع ما الذي تحتاجه الشتله لتعيش؟ قال ماء بدورات منتظمة وشخص يتابعها لثلاثه أشهر. فالرعاية هي ما تحيي الشجرة لا الغرس فقط. ثالثاً الظل لا يحتاج معجزه. فقط يحتاج إلى عيون واعيه وسواعد صادقه وقلوب تعشق المكلا. تقول الدراسات أن الشجرة الكبيره تخفض الحرارة حولها حتى 5 درجات. لو تعاونت كل حارة على زرع شتله أمام كل بيت وتكفل أهله بسقيها ستتغير حراره شوارعنا تدريجياً. المكلا مدينة البحر والنسيم، تستحق أن تكتسي بظلها الأخضر.