—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

المكلا دون ظل.. من يعيد لها خضرتها ؟

خرجت من بوابة الجامعه الساعه 11الظهر. الشمس فوق رأسي مباشرة. والشارع قدامي يغلي. مشيت 7 دقائق أبحث عن شجرة استظل بظلها أرتاح ما وجدت حتى عامل الفرزه كان يستظل تحت كرسيه الحديدي. في تلك اللحظة شعرت أن المكلا على وشك التصحر. أولا المدينه توسعت والظل انكمش. خلال ال10 السنوات الأخيرة كبرت شوارع فوه والديس وارتفعت العمارات. ومع كل توسع قلت المساحات الخضراء. سألت حسان، مهندس مدني: هل يمكن الموازنة بين العمران والتشجير قال نعم إذا خطط لكل بنايه جديده وشارع أن يزرع على جانبيهما اشجار فكما أن للتوسع ضرورة فللظل ضرورة أخرى. ثانياً الشتله بحاجه للعناية تقام كل عام حملات تشجير صادقة وتزرع آلاف الشتلات. لكن كل ما عدت لنفس المكان بعد أشهر وجدت الكثير منها قد مات. سألت جارنا المزارع ما الذي تحتاجه الشتله لتعيش؟ قال ماء بدورات منتظمة وشخص يتابعها لثلاثه أشهر. فالرعاية هي ما تحيي الشجرة لا الغرس فقط. ثالثاً الظل لا يحتاج معجزه. فقط يحتاج إلى عيون واعيه وسواعد صادقه وقلوب تعشق المكلا. تقول الدراسات أن الشجرة الكبيره تخفض الحرارة حولها حتى 5 درجات. لو تعاونت كل حارة على زرع شتله أمام كل بيت وتكفل أهله بسقيها ستتغير حراره شوارعنا تدريجياً. المكلا مدينة البحر والنسيم، تستحق أن تكتسي بظلها الأخضر.