آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

من يحب جامعة حضرموت حقًا.. فليقرأ الأرقام قبل أن يكتب

     هناك فرق شاسع بين النقد البناء الذي يهدف إلى التطوير، وبين الانتقاد العشوائي الذي يطلق الأحكام دون معرفة بالحقائق، وفي حالة جامعة حضرموت، التي تقودها حاليًا إدارة الأستاذ الدكتور محمد خنبش، يبدو أن بعض الأصوات المحبة للجامعة - من حيث لا تدري - قد تتحول إلى أداة هدم بدلًا من أن تكون أداة بناء.                                                                     0 لنتحدث بالأرقام فهي لا تكذب تخيلوا معي هذا المشهد: جامعة يمنية في محافظة نائية، تعاني من تحديات اقتصادية وسياسية جمة، لكنها استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا بين أفضل 250 جامعة عربية في تصنيف QS العالمي لعام 2026. هذا ليس إنجازًا عاديًا، بل هو معجزة أكاديمية بكل المقاييس. والأجمل من ذلك أن الجامعة تفوقت على 32.3% من الجامعات العربية التي كانت تسبقها في التصنيف السابق.                                                                    0 قصة نجاح لا يرويها أحد        هل تعلمون أن جامعة حضرموت استطاعت أن تحصل على المرتبة 73 عربيًا في مؤشر الطلاب الدوليين؟ هذا يعني أن طلابًا من خارج اليمن يختارون الدراسة في حضرموت، وليس العكس. هل تعلمون أن برنامج طب الأطفال فيها يحتل المركز الثالث يمنيًا والمرتبة 1731 عالميًا؟ هذه أرقام تتحدث عن جودة حقيقية، وليس عن دعاية إعلامية.

                                                                    0 رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة      الاستراتيجية التي قدمتها الجامعة إلى الاتحاد الأوروبي ليست مجرد حبر على ورق، بل هي خارطة طريق واضحة للانخراط في الفضاء الأكاديمي العالمي.،وقد بدأت ثمارها تظهر بالفعل من خلال الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الموقعة، مثل تلك التي تمت مع جامعة الشيشان الحكومية للنفط والغاز في روسيا.                                                           0 رسالة إلى كل محب لحضرموت

     أيها المُحِب العزيز للجامعة، إذا كنت تحب جامعة حضرموت حقًا، فاسأل نفسك: هل ما تنشره مبني على معلومات موثقة؟ هل تعلم موازنة الجامعة أوقفت بأمر قضائي؟ هل تعلم أن الجامعة تقدم 500 منحة دراسية للطلاب الدوليين؟                                                                                                 قبل أن تطلق حكمك، تذكر أن كل كلمة تكتبها قد تؤثر على سمعة الجامعة التي سيتقدم إليها أبناؤك وبناتك غدًا، وتذكر أن الشهادة التي تحمل اسم جامعة حضرموت المعترف بها دوليًا هي جواز سفر لأبنائنا نحو العالم.

                                                                 0 الخلاصة:

      جامعة حضرموت ليست بحاجة إلى مدح زائف، لكنها أيضًا ليست بحاجة إلى نقد جائر، هي بحاجة إلى وعي مجتمعي يدعم مسيرتها، ويقف خلف قيادتها التي أثبتت جدارتها في أصعب الظروف.

     من يحب جامعة حضرموت حقًا.. فليقرأ الأرقام قبل أن يكتب هناك فرق شاسع بين النقد البناء الذي يهدف إلى التطوير، وبين الانتقاد العشوائي الذي يطلق الأحكام دون معرفة بالحقائق، وفي حالة جامعة حضرموت، التي تقودها حاليًا إدارة الأستاذ الدكتور محمد خنبش، يبدو أن بعض الأصوات المحبة للجامعة - من حيث لا تدري - قد تتحول إلى أداة هدم بدلًا من أن تكون أداة بناء.