ماحدث للجنود من قوات درع الوطن في أحد مطاعم مدينة رماه من قتل بدم بارد من قبل مسلحين من قبيلة نهم الموالية لجماعة الحوثي ، ليس عاراً أو عيباً أسودا فحسب ، ولكنه عملية غدر نفذها انصاف رجال لا يمكن وصفهم سوى بأنهم جبناء.
وان كانوا بحق رجال قبائل ، فهناك أعراف وضوابط يعرفها القبيلي عندما يكون له ثأر ويريد الأخذ به.
علماً أن هؤلاء جنود ولا يوجد لديهم أي ثأر مع قبيلة نهم ، ومع ذلك استغل المسلحون أمان الجنود وطمانينتهم وجلسوا لتناول العشاء، دون احساس بالخوف ، أو خشية تربص أو هجوم من أحد ، لأنهم يدركون أن ماعندهم شيء لأحد ولذلك جلسوا بأمان ، وان كان لديهم ما يخافون منه على حياتهم لما نزلوا إلى السوق للعشاء أو لاخذوا حذرهم وحيطتهم.
وهذا ما دفع بهؤلاء الجبناء الذين تخلوا عن الرجولة وشجاعة القبيلي إلى الغدر بالجنود ومباغتتهم.
ولو كان يملك المسلحون ذرة رجولة أو شيء من الشجاعة لواجهوا الجنود مواجهة رجل لرجل، أو لأخذ لثأرهم أن كان لهم حق بالهجوم على المعسكر، وليس بهذه الطريقة التي تكتب بحبر اسود في جبين قبيلة نهم.
فعلة لا يمكن أن يمحوها الزمن .. وينبغي على قيادة قوات درع الوطن والمحور والسلطة المحلية بالمهرة، ملاحقة الجناة ومعاقبتهم، قبل أن تتولى قبائل المغدور بهم زمام المبادرة للأخذ بثأر أبناءها .





