آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

يومياتي في عدن

الحلقة الاولى

د. عبدالقادر المحوري

 

اردت ان تكون رحلتي هذه الى عدن مختلفة عن سابقاتها رحلة مجردة من البروتوكولات او حتى عدم الاستحسان ان يصاحبني احد اردتها رحلة خاصة التقي فيها بالمدينة وحدها بعيدا عن الرسميات وقريبا من الذاكرة

 

طرقت شوارع واحياء واماكن اعرفها وتعرفني ولي فيها من الذكريات والاثر ما يجعل المرور بها اشبه باستعادة شريط طويل من العمر تتزاحم فيه المواقف وتتداخل فيه الافراح والاحزان كما هي الحياة بوجوهها المتعددة

 

غير انني وجدت المعالم قد تهالكت والازقة التي كانت تضج بالحياة قد اثقلها الزمن ولم اجد كثيرا من الوجوه التي الفناها والفتنا شاخت المدينة وترجل كثير من اهلها او رحلوا ولم يبق الا وجوه معدودة يفيض القلب فرحا كلما صادفها ويحتضنها وكانه يحتضن جزءا من ماضيه وقطعة من حياته التي افتقدها طويلا

 

ساتحدث في هذه اليوميات وبشيء من التفصيل عن تلك اللقاءات والمواقف التي عشتها مع من التقيتهم او صادفتهم في احياء عدن وطرقاتها وشوارعها المتعبة المدينة التي لم تستفق بعد من اثار الحرب ولم تلتئم جراحها التي عمقتها سنوات الاهمال وقسوة الواقع وجحود او قلة حيلة لمن تعاقبوا على قيادتها

 

لكن اكثر ما المني لم يكن تهالك الحجر بل غياب ذلك النظام الجميل وتراجع روح المدينة ومدنيتها تلك الروح التي عرفت بها عدن سلوكاً ونهجاً ورقياً انسانياً واخلاقياً وإيثارا كان يميز اهلها ويمنحها فرادتها

 

ولا اظن ان تلك الروح قد اختفت تماما لكنها بلا شك تاهت في زحام القادمين الجدد الذين لم تشبههم عدن ولم يشبهوها فغدت المدينة تبحث عن ملامحها القديمة كما يبحث ابناؤها عن شيء منهم ما زال يسكن ازقتها ويقاوم النسيان

 

يتبع