آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

العدالة المؤجلة في وزارة الدفاع

   ما تحقق من صرف رواتب جنود وضباط المنطقة العسكرية الرابعة كاملةً ودون خصومات لشهر أبريل العام الجاري، يُعد خطوة إيجابية تُحسب لوزير الدفاع، ويستحق الإشادة، لكنه لا يمثل نهاية المشكلة، بل يكشف عن جزء آخر أكثر إيلامًا يتمثل في استمرار التمييز بين منتسبي المؤسسة العسكرية الواحدة.

    فمن غير المنطقي أن يخدم الجميع تحت راية وزارة دفاع واحدة، ثم تُصرف رواتب فئة بالريال اليمني، بينما تُصرف رواتب فئات أخرى بالريال السعودي. وإذا كانت الواجبات واحدة، والمخاطر واحدة، والانتماء للمؤسسة العسكرية واحد، فلماذا تختلف الحقوق؟ إن العدالة لا تُقاس بصرف راتب كامل دون خصومات فحسب، وإنما بالمساواة بين جميع العسكريين دون استثناء.

    أما استمرار هذا التفاوت، فإنه يبعث برسالة خاطئة مفادها أن هناك جنودًا أكثر استحقاقًا من غيرهم، وهو أمر لا يخدم المؤسسة العسكرية ولا يعزز روح الانتماء والولاء داخلها. إن إنهاء هذا التمييز لم يعد مطلبًا لفئة بعينها، بل أصبح استحقاقًا أخلاقيًا وإداريًا ووطنيا. فالمساواة في الحقوق ليست منحة تُمنح، وإنما حق يجب أن يُكفل لكل من ينتمي للمؤسسة العسكرية ويؤدي واجبه دون تمييز.