—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

العدالة المؤجلة في وزارة الدفاع

   ما تحقق من صرف رواتب جنود وضباط المنطقة العسكرية الرابعة كاملةً ودون خصومات لشهر أبريل العام الجاري، يُعد خطوة إيجابية تُحسب لوزير الدفاع، ويستحق الإشادة، لكنه لا يمثل نهاية المشكلة، بل يكشف عن جزء آخر أكثر إيلامًا يتمثل في استمرار التمييز بين منتسبي المؤسسة العسكرية الواحدة.

    فمن غير المنطقي أن يخدم الجميع تحت راية وزارة دفاع واحدة، ثم تُصرف رواتب فئة بالريال اليمني، بينما تُصرف رواتب فئات أخرى بالريال السعودي. وإذا كانت الواجبات واحدة، والمخاطر واحدة، والانتماء للمؤسسة العسكرية واحد، فلماذا تختلف الحقوق؟ إن العدالة لا تُقاس بصرف راتب كامل دون خصومات فحسب، وإنما بالمساواة بين جميع العسكريين دون استثناء.

    أما استمرار هذا التفاوت، فإنه يبعث برسالة خاطئة مفادها أن هناك جنودًا أكثر استحقاقًا من غيرهم، وهو أمر لا يخدم المؤسسة العسكرية ولا يعزز روح الانتماء والولاء داخلها. إن إنهاء هذا التمييز لم يعد مطلبًا لفئة بعينها، بل أصبح استحقاقًا أخلاقيًا وإداريًا ووطنيا. فالمساواة في الحقوق ليست منحة تُمنح، وإنما حق يجب أن يُكفل لكل من ينتمي للمؤسسة العسكرية ويؤدي واجبه دون تمييز.