الصمرقع في تغريدة واحدة ولساعات قليلة هز كيان الرئاسة المتصدع والهش وكانت الديباجة بإصدار قرار تعيينه مستشارا للقائد الأعلى ومنحه رتبة فريق وهي رتبة يستحقها ولا اعتراض على شخصه أو تاريخه
لكن الإشكال الحقيقي لا يتعلق بالأسماء وإنما باستمرار نهج الإقصاء الممنهج لمحافظة أبين التي ظلت تقدم الحكمة وتتحلى بالصبر وتغلب المصلحة الوطنية رغم ما تعرضت له من تهميش وتجريف في مواقع القرار
أما مجلس القيادة الرئاسي فقد بدا وكأنه كومبارس لا يعرف من يمسك بخيوط اللعبة ولا كيف تدار التوازنات ولا يملك القدرة على حماية مبدأ الشراكة الوطنية أو وقف مسلسل الإقصاء
لقد بلغ التجريف حدا لم يعد السكوت عليه مقبولا ولا يمكن تبريره أو تجاوزه فالصمت بعد كل ما جرى لم يعد حكمة بل أصبح إهانة لأبين وأبنائها ولكل من يؤمن بالدولة والعدالة والشراكة الوطنية
الموقف اليوم مطلوب دون تأخير لأن استمرار هذا النهج لن يصنع استقرارا ولن يعزز الثقة بل سيعمق الإحساس بالغبن ويزيد الفجوة بين الشركاء ويقوض ما تبقى من رصيد لهذه المؤسسة في نظر كثيرين
فارس العدني





