آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

مناطيد التحالف

   اليوم بينما كنت غارقة في نوم عميق اشبه بغيبوبة من شدة الإرهاق وطول السهر إذ بأصواتٍ ضجيج عالية تربك مضجعي كأنها أزيز مراوح طائرات الأباتشي ، صحوت مفزوعة ومستغربة فنحن لانسمعها الا عند الانفجارات ابان حرب الحوثي!!

     هرعت للسطح مسرعة قلقة لأعرف ماهذا الصوت وما الذي يحصل.!؟ إذ بي ارى عدة طائرات تحلق فوقنا وترمي العديد من المناطيد التي كادت أن تغطي سماء المدينة. عادت بي الذاكرة لحظتها لأيام الحرب حين شاهدت لحظة وصول طيران التحالف ولحظة رميها مناطيدها المحملة بأنواع الاسلحة الحديثة وصناديق الرصاص ومعدات حربية باهضة الثمن.

    فازداد قلقي وحيرتي وفضولي وكنت اتساءل ترى ماذا تحمل المناطيد هذه المرة وكلي امل ان يصل الئ سطحنا منطاد واحد لأنه بالحرب لم يحالفنا الحظ باغتنام حتى رصاصة واحدة مثل الكثيرين .

     انتظرت اشاهد وبدأت المناطيد تهبط تباعا لتلامس الارض وبدأ الناس بالتجمهر حول كل منطاد وتشرع بتفتيشه بحذر ولم استطع لحظتها معرفة ماتحتويه تلك الصناديق.

    وكاد يقتلني الشجن وانا اشاهد الناس تصرخ فرحا. فدفعني شجني للخروج وتقصي الامر. وحينما وصلت لأقرب تجمهر سألت شابا كان يقف ضمن المتجمهرين :

    ماذا يوجد داخل الصناديق؟ ، فاجابني: انها اجهزة وأدوية متنوعة ومستحضرات طبية ووقائية وادوات تعقيم وكمامات بالإضافة لإسطوانات بلاستيكية حديثة للأكسجين وكتيبات فيها معلومات عن طرق معالجة كورونا والوقاية منه بالمنزل وغيرها الكثير من الادوات الطبية والوقائية.

    وفي تلك اللحظات وانا منتظرة حصتي من هذه الاشياء اشتعلت حرارة الشمس فوق رأسي وبدأت اتعرق بشدة واحسست انني اغرق بعرقي وفجأة استيقظت لأجد نفسي فوق الفراش مبللة بالعرق والكهرباء طافية. لامناطيد ولا هم يحزنون.

    ادركت حينها انه كان مجرد حلم ليس الا ، وكم وددت لو انه حقيقة. وكم تمنيت لو التحالف يهتم بنا حقيقة ويساعدنا في مواجهة هذه الاوبئة وهذا الصيف الساخن ولايصعب عليه ذلك، مثلما فعل وساعدنا في حربنا ضد الحوثي. اوليس مسؤولين منه..؟

نقلًا عن الوطن