—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

كوارث غير منظورة

    هناك أفعال بشرية لا تظهر بشاعتها فوراً. ولكن آثارها على المدى البعيد كارثية بكل المقاييس. من تلك:

أولًا: الأثر البيئي لتلوث أحواض المياه ومنها حوض بئر ناصر، المناصرة وبئر احمد، بالمخلفات البشرية والذي يستلزم (بحسب الخبراء) حوالي مئة وخمسين سنة لتنقيتها.

ثانيًا: جرف التربة الطينية / الطمي لاستخدامه للأغراض الصناعية ومنها صناعة الطوب الاحمر. والذي يستلزم أكثر من مئة سنة لإعادة الحياة لتلك التربة.

ثالثاً: وذلك ما شاهدته عصر اليوم الخميس 18 يونيو 2020م، في ساحل الحسوة بدء من فندق القصر حتى المحطة الكهروحرارية، من تلوث مياه ساحل الحسوة الرائع باللون الأسود الناتج عن تفريغ البواخر والعوائم البحرية بمخلفاتها المتنوعة بما فيها الزيوت والمحروقات المختلفة.

    إلى جانب مخلفات رواد الشاطئ ببقايا المأكولات والبلاستيك والأكياس ... شيء يقهر ويؤلم من يستشعر الأثر البيئي الكارثي على المديين القريب والبعيد.

    أدعو كل المهتمين بالثروة المائية والبحرية عدم اهمال ما يحدث اليوم في احواضنا المائية وشواطئنا.