—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

من يسأل الطيار عن دينه؟!

     التكنولوجيا غيرت شروط حياة في العالم يا مسلمين.. كلا يدعي ربه بما يحبه بينه وبين قلبه ولا خيارات أخرى. تخيل طائرة مدنية كبيرة الحجم إيرباص إيه Airbus A380 تطير في الفضاء بين السماء والأرض و تحمل ركاب من معظم الجنسيات والحضارات والثقافات والأديان والمذاهب والطوائف والملل.

   يقودها كابتن طيار صيني لا أحد يعلم نوع ديانته ونائبة كابتن طيار مسلم ومهندسها ينتمي إلى الدين اليهودي ومساعده مهندس من اصول مسيحية والحراس والمضيفين والمضيفات من مرجعيات دينية متعددة.

    ما قيمة الأديان في موقف كهذا؟ وماذا لو أن كل شخص في الطائرة تذكر ديانته الأصلية وموقفها من الاديان الأخرى ؟! وهل يهم الركاب الهويات الدينية للذين في قمرة القيادة؟، هكذا هو العالم اليوم وهكذا هي العلمانية. الدين هداية والدولة إدارة.

   والله وحده من يعلم بما يدور في عقول وقلوب الركاب والطاقم وضمائرهم.

   واعتقد أن الركاب لا تعنيهم معتقدات بعضهم بعضا. والذين جربوا السفر بالطيارات يفهمون معنى كلامي هنا.

من صفحة الكاتب