آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

من يسأل الطيار عن دينه؟!

     التكنولوجيا غيرت شروط حياة في العالم يا مسلمين.. كلا يدعي ربه بما يحبه بينه وبين قلبه ولا خيارات أخرى. تخيل طائرة مدنية كبيرة الحجم إيرباص إيه Airbus A380 تطير في الفضاء بين السماء والأرض و تحمل ركاب من معظم الجنسيات والحضارات والثقافات والأديان والمذاهب والطوائف والملل.

   يقودها كابتن طيار صيني لا أحد يعلم نوع ديانته ونائبة كابتن طيار مسلم ومهندسها ينتمي إلى الدين اليهودي ومساعده مهندس من اصول مسيحية والحراس والمضيفين والمضيفات من مرجعيات دينية متعددة.

    ما قيمة الأديان في موقف كهذا؟ وماذا لو أن كل شخص في الطائرة تذكر ديانته الأصلية وموقفها من الاديان الأخرى ؟! وهل يهم الركاب الهويات الدينية للذين في قمرة القيادة؟، هكذا هو العالم اليوم وهكذا هي العلمانية. الدين هداية والدولة إدارة.

   والله وحده من يعلم بما يدور في عقول وقلوب الركاب والطاقم وضمائرهم.

   واعتقد أن الركاب لا تعنيهم معتقدات بعضهم بعضا. والذين جربوا السفر بالطيارات يفهمون معنى كلامي هنا.

من صفحة الكاتب