آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

من يسأل الطيار عن دينه؟!

     التكنولوجيا غيرت شروط حياة في العالم يا مسلمين.. كلا يدعي ربه بما يحبه بينه وبين قلبه ولا خيارات أخرى. تخيل طائرة مدنية كبيرة الحجم إيرباص إيه Airbus A380 تطير في الفضاء بين السماء والأرض و تحمل ركاب من معظم الجنسيات والحضارات والثقافات والأديان والمذاهب والطوائف والملل.

   يقودها كابتن طيار صيني لا أحد يعلم نوع ديانته ونائبة كابتن طيار مسلم ومهندسها ينتمي إلى الدين اليهودي ومساعده مهندس من اصول مسيحية والحراس والمضيفين والمضيفات من مرجعيات دينية متعددة.

    ما قيمة الأديان في موقف كهذا؟ وماذا لو أن كل شخص في الطائرة تذكر ديانته الأصلية وموقفها من الاديان الأخرى ؟! وهل يهم الركاب الهويات الدينية للذين في قمرة القيادة؟، هكذا هو العالم اليوم وهكذا هي العلمانية. الدين هداية والدولة إدارة.

   والله وحده من يعلم بما يدور في عقول وقلوب الركاب والطاقم وضمائرهم.

   واعتقد أن الركاب لا تعنيهم معتقدات بعضهم بعضا. والذين جربوا السفر بالطيارات يفهمون معنى كلامي هنا.

من صفحة الكاتب