آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

أضغاث حروف

وماذا عن وطني؟ أصبح كشيخ تائه فقد طريقه، بعد أن خذلهُ أبنائه بالعصـيان !

وماذ عن الفقراء؟ يتضورون جوعاً، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فأين ذوي الأيادي البيضاء في ليالي الشتاء ؟!

وماذا عن الشوق لمن رحلوا من حياتنا؟ تُضرم النيران في الأحشاء، يتبعها حنين الوجدان، تضيق الأنفاس كلما تذكرناهم، وكيف نتذكرهم وهم النبض لقلوبنا؟ فعن أي شوق تتحدثون؟!

وماذا عن السلام؟ يقف في المنتصف، يحاول العودة إلينا، يتودد للحوار، يعشق الهدوء، يُهادن الليل، يشتاق لأسراب الحمام، يحاول جاهداً خلع ثوب الفرقة والإختلاف.

وماذا عن الوفاء ؟ شعور بالمسؤولية أمام الذات، حب يتدفق كالنهر الجاري، تضحية بلا مقابل، تتويج للصداقة المثالية، بلسم لكل جراحاتك العميقة.

وماذا عن السعادة؟ تتواجد بالقرب من خالقنا، بحبه وطاعته والإبتعاد عن كل ما حرمه، بالإقبال على الطاعات وتجنب المعاصي.

لا ولن تشعر بالسعادة بامتلاك المال، أو الجاه، أو السلطة، أو أي مصدر أخر وأنت بعيد عن خالقك.

وتأكد عزيزي القارئ بإن سعادتك الحقيقية هي بالقرب من خالقك.

فلطفاً منك...لا تبتعد عنه.

وماذا عن الحرب؟ فتنة تعم الأرض، وتضطرب لوجودها جوانب الحياة، وهي لعبة سياسية حقيرة، صنعها خونة الوطن وباعته، ودفع ثمنها شعبه ليتجرع الأمّرين ويموت سريرياً في عتمتها الغريبة.