آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

أضغاث حروف

وماذا عن وطني؟ أصبح كشيخ تائه فقد طريقه، بعد أن خذلهُ أبنائه بالعصـيان !

وماذ عن الفقراء؟ يتضورون جوعاً، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فأين ذوي الأيادي البيضاء في ليالي الشتاء ؟!

وماذا عن الشوق لمن رحلوا من حياتنا؟ تُضرم النيران في الأحشاء، يتبعها حنين الوجدان، تضيق الأنفاس كلما تذكرناهم، وكيف نتذكرهم وهم النبض لقلوبنا؟ فعن أي شوق تتحدثون؟!

وماذا عن السلام؟ يقف في المنتصف، يحاول العودة إلينا، يتودد للحوار، يعشق الهدوء، يُهادن الليل، يشتاق لأسراب الحمام، يحاول جاهداً خلع ثوب الفرقة والإختلاف.

وماذا عن الوفاء ؟ شعور بالمسؤولية أمام الذات، حب يتدفق كالنهر الجاري، تضحية بلا مقابل، تتويج للصداقة المثالية، بلسم لكل جراحاتك العميقة.

وماذا عن السعادة؟ تتواجد بالقرب من خالقنا، بحبه وطاعته والإبتعاد عن كل ما حرمه، بالإقبال على الطاعات وتجنب المعاصي.

لا ولن تشعر بالسعادة بامتلاك المال، أو الجاه، أو السلطة، أو أي مصدر أخر وأنت بعيد عن خالقك.

وتأكد عزيزي القارئ بإن سعادتك الحقيقية هي بالقرب من خالقك.

فلطفاً منك...لا تبتعد عنه.

وماذا عن الحرب؟ فتنة تعم الأرض، وتضطرب لوجودها جوانب الحياة، وهي لعبة سياسية حقيرة، صنعها خونة الوطن وباعته، ودفع ثمنها شعبه ليتجرع الأمّرين ويموت سريرياً في عتمتها الغريبة.