—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

أفغانستان: اللعبة انتهت

كانت أفغانستان الحلقة الأضعف بين دول المنطقة ليتم اختيارها في نهاية السبعينات من القرن الماضي لتكون محطة متقدمة لادارة الصراع مع الاتحاد السوفيتي تحت مظلة محاربة الشيوعية.

أطيح بالاتحاد السوفييتي، لكن الشيوعية ظلت نظاماً اجتماعياً لدولة عظمى أخرى بثوب مختلف هي الصين، وهي التي بنجاحها أخذت تطرح أكثر من سؤال حول ما اعتبره فوكو ياما "نهاية التاريخ " . وبقيت روسيا كقوة عجز الغرب عن هضمها ، رافق ذلك اسقاط جدار برلين كشاهد على ما اعتبره العالم تحولاً جذرياً في معادلات القوة ، غير أن فكرة الجدار اخذت تلهم الكثيرين بفكرة التحصين الذاتي ، فطبقتها  أمريكا ترمب مع المكسيك ، وأخذت بها اسرائيل في مواصلة قمع الفلسطينيين. وبدا أن التاريخ لا يتوقف باشارة من أحد عند محطة بعينها.

كان توظيف الدين في معركة كسر العظم مع الاتحاد السوفيتي قد شكل غطاءً لتحويل افغانستان الى تلك المحطة المتقدمة . وكان الخطأ القاتل الذي ارتكبته القيادة السوفيتية يومذاك هو القيام بارسال قوات عسكرية ضخمة لمناصرة القيادة السياسية الموالية لها  في " كابول" . وقدمت بذلك المبرر الكافي لامريكا وحلفائها بأن تنقل المعركة إلى الحدود الجنوبية للاتحاد السوفييتي. لكن الخطأ القاتل الذي ارتكبه ذلك التحالف هو الآخر ، والذي شكل علامة فارقة بخلق ما عرف بالبؤرة التي تشكل فيها الارهاب هو استخدام الدين في معركة دولية .  شكل التوظيف السياسي للخطاب الديني الجهادي انبعاثاً لحراك سياسي واجتماعي وأيديولوجي مكتوم داخل كثير من البلدان ، واحتشد منها الالاف الى افغانستان تحت غطاء الدفاع عن الدين ومواجهة الشيوعية . كانت جميعها مثقلة بمشاريع جهادية في بلدانها ، ووفرت لها هذه الحرب شروطاً ومشروعية لم تكن تحلم  بها  .. وفي افغانستان تلاقحت الأفكار الجهادية ، اتفقت واختصمت ، وفي ذات الوقت الذي كانت تعمل فيه طلائع هذه الحشود على تنقيح الفكر الجهادي واكسابه طابعاً أممياً من الزاوية التي تجعل الجهادفرض عين في أي بقعة من العالم ، فقد أخذ هذا الفكر يتجه بدفته نحو خلق التحدي النقيض في صورته التي كان يرى في أمريكا وحلفائها وانظمة بلدانها العدو رقم واحد .. ومن رحم مقاومة الشيوعية ولد هذا النقيض الذي توزع على العالم حاملاً الحزام الناسف ، ووعداً باللقاء مع الحور العين فور " استشهاد"  المجاهد. 

فرخت محطة "افغانستان" هذا الفكر تحت رعاية دولية وضمن توظيف ، كان يعتقد أنه سيكون مؤقتاً وبأيدي السياسيين الحلفاء وحساباتهم  ، لم يؤخذ بعين الاعتبار أن زمامه لن يكون سوى بأيدي الدعاة ممن شحذوا سيوفهم لجهاد المجتمعات قبل الحكام ، جهاد اختلف دعاته حول مسألة الخروج عن الحاكم واتفقوا على قهر المجتمع.

رأينا كيف عادت طالبان لتتسلم قصر الرئاسة دون مقاومة ، وتطمئن الحكام ، في حين أخذ الناس يزيلون ألواح الدعاية التجارية من واجهة محلاتهم التجارية خوفاً وجزعاً ، وأخذت النساء يفتشن عن عباءاتهن القديمة ، وراحت المدارس تمزق كتب العلوم الاجتماعية والتاريخ وغيرها، وأخذ المجتمع كله يتهيأ لعهد جديد عرف قديماً ومنذ عشرين سنة الشيء الكثير منه ويترقب المزيد ..جيلا جديداً عاش في كنف الحماية الأمريكية وحكومات متعاقبة فشلت في أن تخلص افغانستان من وضعها كرهينة بانتظار تقرير مصيرها من قبل نفس القوى الدولية التي حولتها محطة لتصفية حساباتها.

لم يتغير شيء في موازين القوى الدولية، كل ما في الأمر أن افغانستان صارت بؤرة بارود لا أحد يدري اين ستنفجر بعد أن تعيد اخماد مجتمعها.