آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

في عزاء الفقيد يعقوب .....

غادرت الوطن وأنا طفل في ربيعي السابع وقد كنت ارتعد حينها خوفا ورعبا كالطفل الذي أصابه البلل في طقس بارد ،  مما شاهدته من الموت في بلدتي خاصة وفي امتداد جغرافيا الوطن عامة ، الأمر الذي جعلني أتنقل في أنفاق المنفى إلى تسعينيات القرن المنصرم ؛ لذلك أنا لاأعرف الرجل لكنني سأروي ماسمعته ومارأيته عنه ومنه في العقدين الأخيرين من عمره ... عاش الدكتور يعقوب عبد الله قاسم الصبيحي بسيطا ومات بسيطا مع أنه من الكبار ، في أثناء تكليفه بإدارة بعض المؤسسات العلمية ، أحب  وطنه فقدس الدستور وطبق القانون واختار سبيل النزاهة الأمر الذي جعل منه فقيرا في الحياة ومعدما في لحظات الممات ، ظل يمقت العنصرية ويرفض المناطقية والقبلية ونظام الطبقات ، لم يظفر ورثته بشيء من المال أو العقار بعد موته ، لكنه ورث لهم وللأجيال  سجلا أكاديميا حافلا بالعطاء ومثالا في النزاهة وفنونا في الإدارة و الأداء ولآلئ من بحار الكيمياء ..... غير أن ما أحزنني ومزق فؤادي اليوم وأنا في قاعة العزاء أنني لم أر رجلا من رفاقه - مع كثرتهم - يرتجل خطابا عزائيا يوضح سيرة الرجل العلمية والوطنية لمن يجهلها ؛ لأن كثيرا منا الحاضرين في العزاء لايعلم شيئا من شخصية الدكتور يعقوب .... الأمر الذي جعلني اتساءل مع نفسي ... ما الذي أصاب نخبتنا العلمية ؟ أهو عجز في الأداء أم عدم الإحساس برحيل العظماء أم ضمور  قد  أصاب خلايا الإبداع لدى الرفقاء أم لأمر قد أراده الله وشاء .....