آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

في عزاء الفقيد يعقوب .....

غادرت الوطن وأنا طفل في ربيعي السابع وقد كنت ارتعد حينها خوفا ورعبا كالطفل الذي أصابه البلل في طقس بارد ،  مما شاهدته من الموت في بلدتي خاصة وفي امتداد جغرافيا الوطن عامة ، الأمر الذي جعلني أتنقل في أنفاق المنفى إلى تسعينيات القرن المنصرم ؛ لذلك أنا لاأعرف الرجل لكنني سأروي ماسمعته ومارأيته عنه ومنه في العقدين الأخيرين من عمره ... عاش الدكتور يعقوب عبد الله قاسم الصبيحي بسيطا ومات بسيطا مع أنه من الكبار ، في أثناء تكليفه بإدارة بعض المؤسسات العلمية ، أحب  وطنه فقدس الدستور وطبق القانون واختار سبيل النزاهة الأمر الذي جعل منه فقيرا في الحياة ومعدما في لحظات الممات ، ظل يمقت العنصرية ويرفض المناطقية والقبلية ونظام الطبقات ، لم يظفر ورثته بشيء من المال أو العقار بعد موته ، لكنه ورث لهم وللأجيال  سجلا أكاديميا حافلا بالعطاء ومثالا في النزاهة وفنونا في الإدارة و الأداء ولآلئ من بحار الكيمياء ..... غير أن ما أحزنني ومزق فؤادي اليوم وأنا في قاعة العزاء أنني لم أر رجلا من رفاقه - مع كثرتهم - يرتجل خطابا عزائيا يوضح سيرة الرجل العلمية والوطنية لمن يجهلها ؛ لأن كثيرا منا الحاضرين في العزاء لايعلم شيئا من شخصية الدكتور يعقوب .... الأمر الذي جعلني اتساءل مع نفسي ... ما الذي أصاب نخبتنا العلمية ؟ أهو عجز في الأداء أم عدم الإحساس برحيل العظماء أم ضمور  قد  أصاب خلايا الإبداع لدى الرفقاء أم لأمر قد أراده الله وشاء .....