—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

إرهاب من نوع آخر 

تعودنا فيما مضى من السنوات الماضية، لما بعد عام 90م على كل اشكال الإرهاب، ورغم اختلاف وتعدد طرائقه في القتل إلا أنها تحمل نتيجة واحدة، هدفها تدمير المجتمع وتفكيك بنيته الاجتماعية وتماسكه ونسيجه الاجتماعي. تعودنا على الإرهاب حين لا يفرق بين الأطفال والشباب والمرأة والعجوز، ورأينا عدم اكتراثه بالمحيطين بما ينظر إليه كهدف، ففي سبيل اغتيال شخص لا يهمهم اين ومتى ومع من سيتم استهدافه؟ سوى كان في باص أو مدرسة أو تجمع شعبي أو رياضي ويمكن أن يقدم على قتل الجميع في سبيل تحقيق هدفه وهذا حدث في أكثر من عملية إرهابية في البيضاء وحضرموت وعدن وأبين. ما حدث في الجريمة الإرهابية التي استهدفت الزميل الصحفي محمود العتمي وقتل زوجته الصحفية رشاء الحرازي وجنينها مساء الثلاثاء في عدن، يعد قمة الغدر والقذارة والجبن والحقارة، إذ يعكس بشاعة هذا الخطر الذي يقضي على  الحرث والنسل، ويبين مدى استخفاف منفذيها ومن يقف وراءها بالمجتمع وبديننا الإسلامي الحنيف، الذي يحرم قتل النفس البريئة دون حق، فهذا النوع من الإرهاب لم نر مثله من قبل! أنه إرهاب من نوع آخر ينزع الأجنه من أحشاء الأمهات وقتلهن قبل رؤيتهن النور. إن الإرهاب لا دين ولا وطن له، فهو عدو البشرية والخطر الأكبر على حياة الإنسان مهما حاول الظهور بمظهر المحب له، محاولاً رسم صورة جذابه له في عيون المجتمع، إلا أن الطبع يقلب التطبع وسرعان ما يفضحه سلوكه الدموي الإرهابي الذي لا يتردد عن سفك دماء الأبرياء بكل الأعمار من الجنسين، ليؤكد كراهيته وحقده على المجتمع. اليوم يعود الإرهاب مجدداً ليتسيد على المشهد، وإظهار نفسه بأشكال وأنواع جديدة أكثر خطورة على أمن وسلامة افراد المجتمع، نعم أنواع لم نآلفها من قبل! هذه العودة المخيفة تستحق منا جميعاً أن نقف صفاً واحداً متوحدين لمواجهته والتصدي له، وإفشال كل مخططاته الإجرامية وعملياته الإرهابية، التي ينبذها ويرفضها مجتمعنا العدني والجنوبي المسالم، الرافض للفكر المتطرف والأعمال الإرهابية الدخيلة على مجتمعنا اليمني جنوباً وشمالاً ، فلا سبيل أمامنا للخلاص من هذا الخطر إلا بتضافر جهود الجميع لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه بكل أنواعه،