آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

مفارقات في طقوس الشهر الكريم ...

   أما الليلة فسوف أتحدث مع جدتي صفية لعلها تجود بشيء من درر القول أو رحيق الحكم ، كيف حالك ياجدتي ؟ بخير يابني ، لكن ما الذي جاء بك في هذه الليلة المباركة ، ونحن على عتبة الشهر  الكريم ؟ مهلا ياجدتي ، فأنا لا أريد إلا أن أسمع منك شيئا عن الضيف القادم الذي ألمحت إليه في سؤالك . تعني شهر رمضان يابني ؟ أجل هو ذاك ياجدتي . اسمع يابني : إن رمضان كان في أيامنا شهرا عظيما ومباركا بما تعنيه الكلمة ، كنا ننتظره نصف عام ونودعه النصف الآخر . ولماذا كل هذا الاحتفاء به ياجدتي ؟ إنه شهر مبارك يابني ، فيه نخلص العبادات ونضاعف من الطاعات ، فيه نكثر من الصدقات ونطعم الفقراء وذوي الحاجات ، فيه ترق أفئدة الأشحاء والبخلاء فتجدهم ينافسون سخاء وجودا  الكرماء . نضيء ليله بالأعمال الصالحات ، ونعمل في نهاره كباقي الشهور والأيام  ، تسمع في ليله - من كل حي - الأهازيج وترنيم الموشحات  ، ترى الأنوار والإضاءات ، وموائد الأطعمة والمكرمات ، تسمع أصوات القوم تصدح بأناشيد الفرح والابتهاج والترحيب بمقدمه لخمس عشرة ليلة منه ، ثم تسمع القوم ينحدرون بأناشيدهم في إيقاعات حزينة تعبر عن توديعهم وبكائهم في النصف الأخير منه ... أما اليوم يابني ، فأنت ترى كيف تغير الزمان ، ورحل الأنس عن ليالي رمضان ، وغادر البلاد الأمن والأمان ، رحلت من قلوب القوم الرحمة ، وانتزعت عنهم البركة . لم يعودوا فيما بينهم يتراحمون ، ولا من الرحمن يختشون ، يتسابقون على فتات الدنيا ، وكأنهم لم يعودوا بالآخرة يؤمنون ، يريدون فوق نصيبهم من العاجلة ، وكأن ليس لهم خلاق من الآجلة . الأمر الذي جعل الله يسلط عليهم الأعداء ، بل ويبتليهم بالخوف والجوع والأمراض ونقص الثمرات ، أصبحوا لايزرعون ولايصنعون ، ولا عن أرضهم وعرضهم يدافعون . أما رمضان المبارك فيستقبل بالأوبئة الفتاكة والأمراض القاتلة ، فضلا عن ارتفاع الأسعار ، وانعدام المشتقات ، الليل فيه مظلم ، والنهار خال من العمل معدم ، لا أحد - تقريبا - يعلم أن رمضان شهر ، ليله طاعة وعبادات ، ونهاره فتح وانتصارات ... كفى ياجدتي فقد أدميت قلبي وأبكيت عيني .....