آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله

مفارقات في طقوس الشهر الكريم ...

   أما الليلة فسوف أتحدث مع جدتي صفية لعلها تجود بشيء من درر القول أو رحيق الحكم ، كيف حالك ياجدتي ؟ بخير يابني ، لكن ما الذي جاء بك في هذه الليلة المباركة ، ونحن على عتبة الشهر  الكريم ؟ مهلا ياجدتي ، فأنا لا أريد إلا أن أسمع منك شيئا عن الضيف القادم الذي ألمحت إليه في سؤالك . تعني شهر رمضان يابني ؟ أجل هو ذاك ياجدتي . اسمع يابني : إن رمضان كان في أيامنا شهرا عظيما ومباركا بما تعنيه الكلمة ، كنا ننتظره نصف عام ونودعه النصف الآخر . ولماذا كل هذا الاحتفاء به ياجدتي ؟ إنه شهر مبارك يابني ، فيه نخلص العبادات ونضاعف من الطاعات ، فيه نكثر من الصدقات ونطعم الفقراء وذوي الحاجات ، فيه ترق أفئدة الأشحاء والبخلاء فتجدهم ينافسون سخاء وجودا  الكرماء . نضيء ليله بالأعمال الصالحات ، ونعمل في نهاره كباقي الشهور والأيام  ، تسمع في ليله - من كل حي - الأهازيج وترنيم الموشحات  ، ترى الأنوار والإضاءات ، وموائد الأطعمة والمكرمات ، تسمع أصوات القوم تصدح بأناشيد الفرح والابتهاج والترحيب بمقدمه لخمس عشرة ليلة منه ، ثم تسمع القوم ينحدرون بأناشيدهم في إيقاعات حزينة تعبر عن توديعهم وبكائهم في النصف الأخير منه ... أما اليوم يابني ، فأنت ترى كيف تغير الزمان ، ورحل الأنس عن ليالي رمضان ، وغادر البلاد الأمن والأمان ، رحلت من قلوب القوم الرحمة ، وانتزعت عنهم البركة . لم يعودوا فيما بينهم يتراحمون ، ولا من الرحمن يختشون ، يتسابقون على فتات الدنيا ، وكأنهم لم يعودوا بالآخرة يؤمنون ، يريدون فوق نصيبهم من العاجلة ، وكأن ليس لهم خلاق من الآجلة . الأمر الذي جعل الله يسلط عليهم الأعداء ، بل ويبتليهم بالخوف والجوع والأمراض ونقص الثمرات ، أصبحوا لايزرعون ولايصنعون ، ولا عن أرضهم وعرضهم يدافعون . أما رمضان المبارك فيستقبل بالأوبئة الفتاكة والأمراض القاتلة ، فضلا عن ارتفاع الأسعار ، وانعدام المشتقات ، الليل فيه مظلم ، والنهار خال من العمل معدم ، لا أحد - تقريبا - يعلم أن رمضان شهر ، ليله طاعة وعبادات ، ونهاره فتح وانتصارات ... كفى ياجدتي فقد أدميت قلبي وأبكيت عيني .....