آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو

النازيون الجُدُد

جاءث ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م في شمال اليمن، وكان من بين أهدافها" ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ" وأعلن ثورارها عهدُ جديد يلغي كل الفروق الطبقية التي كرسها الحكم الإمامي لقرونُ من الزمن. 

 

وفي نهاية عام 2014م قام الأماميون الجُدد الذي يشبهون إلى حدٍ كبير النازيين في عنصريتهم، قاموا باعادة تكريس الفوارق الطبقية وانتهاج منهج قائم على التمييز الطبقي والعرقي والمذهبي، انطلاقا من أفكار دينية، وعملوا على تعميق الانقسام داخل المجتمع اليمني. 

 

يحتكر الحوثيون المناصب العليا في سلطة انقلابهم على الشخصيات التي تنتمي إلى الأسر الهاشمية، وقاموا ايضاً بالسطو على ثروات البلاد بدوافع عنصرية من خلال اصدار تشريع يمنح الهاشميين خُمس ثروات البلاد بدعوى انه حق شرعي لهم، ويسوقون لانفسهم انهم السلالة المقدسة ويطلقون على انفسهم لقب "سادة"وباقي أبناء الشعب اليمني عبيد ويجب أن يخضعوا لهم. 

 

لا يتسع المقال لحصر صور وأنواع التمييز العنصري التي تقوم به جماعة الحوثي بحق اليمنيين، وفي الوقت نفسه امتدت العنصرية التي يمارسها الحوثيون لتطول الهاشميين الشوافع ويطلقون عليهم هاشميون من الدرجة الثانية، وحتى قتلاهم وأسراهم في الحرب لم يسلموا من التمييز العنصري والشواهد كثيرة على تكريس مبدأ القنديل والزنبيل في تعامل هذه الجماعة النازية مع قتلاها ومقابرها وقوائم أسراها.

 

ختاما يظل سؤالاً عالقاً في ذهني 

هل ستعمل الدولة على سن قانون يجرم التمييز العنصري في اليمن؟؟

 

سارا العريقي