—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

النازيون الجُدُد

جاءث ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م في شمال اليمن، وكان من بين أهدافها" ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ" وأعلن ثورارها عهدُ جديد يلغي كل الفروق الطبقية التي كرسها الحكم الإمامي لقرونُ من الزمن. 

 

وفي نهاية عام 2014م قام الأماميون الجُدد الذي يشبهون إلى حدٍ كبير النازيين في عنصريتهم، قاموا باعادة تكريس الفوارق الطبقية وانتهاج منهج قائم على التمييز الطبقي والعرقي والمذهبي، انطلاقا من أفكار دينية، وعملوا على تعميق الانقسام داخل المجتمع اليمني. 

 

يحتكر الحوثيون المناصب العليا في سلطة انقلابهم على الشخصيات التي تنتمي إلى الأسر الهاشمية، وقاموا ايضاً بالسطو على ثروات البلاد بدوافع عنصرية من خلال اصدار تشريع يمنح الهاشميين خُمس ثروات البلاد بدعوى انه حق شرعي لهم، ويسوقون لانفسهم انهم السلالة المقدسة ويطلقون على انفسهم لقب "سادة"وباقي أبناء الشعب اليمني عبيد ويجب أن يخضعوا لهم. 

 

لا يتسع المقال لحصر صور وأنواع التمييز العنصري التي تقوم به جماعة الحوثي بحق اليمنيين، وفي الوقت نفسه امتدت العنصرية التي يمارسها الحوثيون لتطول الهاشميين الشوافع ويطلقون عليهم هاشميون من الدرجة الثانية، وحتى قتلاهم وأسراهم في الحرب لم يسلموا من التمييز العنصري والشواهد كثيرة على تكريس مبدأ القنديل والزنبيل في تعامل هذه الجماعة النازية مع قتلاها ومقابرها وقوائم أسراها.

 

ختاما يظل سؤالاً عالقاً في ذهني 

هل ستعمل الدولة على سن قانون يجرم التمييز العنصري في اليمن؟؟

 

سارا العريقي