—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
تحقيقات

الغويزي.. القصر القابع في حضن التاريخ

الغويزي.. القصر القابع في حضن التاريخ

 استطلاع/ طه فارع _ حذيفة عبدالله

   على صخرة تمد أنفها في السماء في المدخل الشمالي الشرقي لمدينة المُكلا اليمنية؛ بُني حصن الغويزي عام 1716 على يد أحد سلاطين آل الكسادي الذين حكموا المُكلا.

     عندما تلج إليه للمرة الأولى وكأنك دخلت أحدا أبواب التاريخ ، حيث تعود بك الذاكرة إلى تلك الحضارات الحضرمية العريقة التى لا زال صداها يتردد حتى يومنا هذا، فالحصن شاهدٌ ودليل على جسارة وعماقة هذه الحضارات.. يُعد حصن الغويزي أحد الحصون التاريخية الهامة في اليمن ، ومركزًا تاريخيًا للزوار وتحيط به حديقة عامة.

                                              لماذا بٌني الغويزي؟

   تُشير المصادر التاريخية إلى أن الهدف من إنشائه كان مراقبة الغارات العسكرية، التي كانت تستهدف مدينة المكلا الواقعة على ساحل البحر العربي من اتجاه الشمال، سيما تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها، ثم الغارات التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتمركز في مدينة الشحر قبل استيلائها علي مدينة المكلا واتخاذها عاصمة لها وتلك الغارات التي تأتي من الشمال من دوعن وعمد حاضرة دولة مشيخة آل عمودي.

                                                   مكونات الحصن

    يتكون الحصن من طابقين، الطابق الأول به عدة حجرات، وعلى جدرانه الخارجية نوافذ عدة منشورية الشكل من جميع الاتجاهات فيما الطابق الثاني يتميز بنوافذه الواسعة، أما سطح الحصن فإنه محاط بحاجز يصل ارتفاعه إلى 1.5 متر من مستوى السطح, ويتم الصعود إلي الحصن عبر سلالم مرصوفة بمواد البناء المحلية شغلت بالطابع التقليدي، فيما أساس الأرضية مبني بالأحجار المهندمة أما بقية الحصن فقد بني باللبن المخلوط بالتبن، وسقف بجذوع النخيل، كما تم مؤخراً طلاء جدرانه الخارجية بمادة الجص الأبيض.

     رغم أن العديد من الآثاريين حذر من النهاية السيئة وراء ترك حصن الغويزي مهملاً ، إلا أن تحركات جدية من قبل الهيئة العامة للآثار لم تتمكن من رصد ميزانية كافية للبدء بأعمال الترميمات لهذا الحصن ، الذي تحول إلى سكن للطيور ، وانعدمت الفائدة منه ، على الرغم من أن الهيئة إذا ما قامت بترميمه ، فإنه يمكن أن يتحول إلى مكان جذب سياحي هام يدر دخلاً كبيراً لصالح تحسين المحافظة ، التي تحتاج للكثير من المال لتحسين المواقع السياحية الجميلة المعرضة للدمار.

                                         تحيطه العشوائية

    المشكلة التي يواجهها حصن الغويزي الأثري هذه الأيام المباني العشوائية ، التي صارت تحيط به كمن يحيط السوار بالمعصم ، إذ أن العديد من المنازل الحديثة ، المبنية على الطريقة الحديثة صارت تزحف بإتجاه قضم المساحة القريبة من الحصن ، وصارت تهدد موقعه الحالي ، حيث يخشى البعض من أن تتمكن حمى الإستثمارات السياحية من هدم الحصن تحت مبررات عديدة أهمها موقعه المهم المطل على مدينة المكلا ، بهدف استغلال موقعه لبناء فندق أو شاليه سياحي حديث .

                                           ولاصدقاءه كلمة

     ويسعى أنصار التراث في الوقت الحاضر للدفاع عن حصن الغويزي ، وهو في نفس الوقت دفاع عن الأصالة التي بدأت تزحف إليها كتل الأسمنت المسلحة ، التي باتت تحاصر المواقع الأثرية في كل مكان في اليمن، وذلك عن طريق تشكيل جمعيات أصدقاء حماية التراث ليس في حضرموت فقط ، بل وفي كل بقعة تصل إليها كتل الأسمنت في طول البلاد وعرضها .

كلمات مفتاحية: الغويوي _ المكلا